بأقلام القراء

سعيد عبد العزيز الحاجه يكتب:  يقتلون القتيل ويبكون عليه ”سوريا ”

سعيد عبد العزيز الحاجه
سعيد عبد العزيز الحاجه

مايحدث فى سوريا عامه وفى حلب خاصه المشهد المضحك الباكى كل المتأمرون على سوريا يبكون عليها ويثتغيثون فى كل مكان شئ عجيب من دمر سوريا هل نظام بشار وروسيا أم من لا تدفنوا رؤسكم فى الرمال أسألوا أنفسكم من سلح المعارضه وداعش والنصره وثوار الشام و1000 فصيل يحملون السلاح فى سوريا وكل فصيل له من يدعمه ويسلحه وذلك منذ 5 سنوات وليس الأن ويدعون أنهم يحاربون الأرهاب وهم من يصنعوه ويمدوه بالمال والسلاح وكل شئ وكلاحسب مصلحته البحته الغرب وعلى رأسهم أمريكا ومنذ أيام نائبه بمجلس النواب الأمريكى تقدمت بقانون بمنع دولتها من تمويل الأرهابيين ومساعدتهم

فى تغيير الأنظمه هذا كلام معلن وليس سرا والدول العربيه تجتمع اليوم الخميس للتنديد بما يحدث فى سوريا أو فى حلب شئ مضحك وهم من يمولوا الأرهابيين ويطلقون عليهم ثوار ومعارضه ووووو ويقولون رسيا دمرت حلب لا والله من دمر حلب أنتم وحتى لو روسيا دمرت حلب من سبب وجودهم أصلا ويوجدشئ لا يعرفه العامه يوجد شئ بالحرب شئ أسمه أحداثيات وهذ يعنى أن تقوم القوات بضرب المكان الذى يطلق منه النار أذا الثوار (الأرهابيين ) يطلقون النار من داخل المناطق السكنيه ولا يخافون على السكان المدنيين وبالتالى القوات السوريه أو الروسيه تستهدف مكان الذى أطلق منه النيران أى أن من هدم حلب من يحارب فى مساكنها ويحتمى بالمدنيين شئ منطقى يطلق على النار من مكان ما يتم أستهداف المكان الذى أطلق منه النيران ويقولون النظام دمر سوريا وحلفائها يجوز ولكن من السبب ومن جعلهم يضربون هذه الأماكن أنتم ومن يمولكم ويساعدكم وأنظر لو الوضع مختلف وكان العكس هو الصحيح والأرهابيين هم المنتصرون ماذا كانو سيقولون ووعرض عليهم ديمستورا المبعوث الأممى أن يخرج رجال المعارضه خارج حلب ويتركون المدنييون ولكنهم رفضوا لأن وضعهم العسكرى كان أفضل والأن يبكون ويستغيثون لماذ أيها الحمقى وأنتم من دمر سوريا وبالتعاون مع الغرب بل دمرتم ليبيا والعراق واليمن وسوريا وتنشروا الفتن فى أرجاء الوطن العربى والكل يحارب من أجل الكرسى فى ليبيا حاربوا بجوار بعضهم البعض وبعد قتل القذافى يحاربوا بعض وكلهم يدعون الأسلام والجهاد والأسلام منهم براء وفى سوريا ألف فصيل يحاربون ولو رحل الأسد ستجدهم يحاربون بعض من أجل الكرسى وبتمويل عربى وغربى ويقولون الله أكبر شئ مخزى وتركيا تدعى محاربه داعش وأتفقت مع الروس على السماح لها بدوخول سوريا لمحاربه الأكراد تحت مسمى داعش الكل يحارب لمصلحته فقط حتى روسيا لا تحارب من أجل الشعب السورى لا والله من أجل مصالحهم فقط وأيدى العرب ملوثه بدماء السوريين وهم يعرفون أنفسهم ويبكون اليوم على حلب وحسبى الله ونعم الوكيل أسألهم ماذا ستقولون لربكم عما تفعلون ستقفون أمام ربكم عاره ألا تستحون ولكم الله يا عرب ولكم الله يا مسلمون .

 

سعيد عبد العزيز الحاجه يكتب  يقتلون القتيل ويبكون عليه "سوريا "