http://www.sabaharabi.com/t~243774 http://www.sabaharabi.com/t~243763 http://www.sabaharabi.com/t~241645
اخترنا لك
http://www.sabaharabi.com/t~240865 http://www.sabaharabi.com/t~240870 http://www.sabaharabi.com/t~241623
الأكثر قراءة
http://www.sabaharabi.com/t~240588 http://www.sabaharabi.com/t~240018 http://www.sabaharabi.com/t~239044
استطلاع الرأي
تقييمك لآداء الحكومة في التعامل مع أزمة الخبز الحالية
Google+

سليمان جودة يكتب قمتان فى دبى!

سليمان جودة يكتب قمتان فى دبى!
فبراير132017جمادى أول16143812:54:30 مـ
منذ: 1 شهر, 11 أيام, 6 دقائق, 1 ثانية

حضرت، صباح أمس، فى دبى، بدء أعمال قمة الحكومات التى تنعقد فى هذا الموعد، هناك، من كل سنة، والفكرة فيها أن حكومة دبى، ومعها كل حكومة مدعوة فى العالم، تأتى لتعرض، من خلال رئيسها، ماذا قدمت لمواطنيها من خدمات عامة، فى الماضى، وماذا تقدم اليوم، وكيف ستقدمها فى المستقبل؟!

كان المهندس إبراهيم محلب قد تحدث أمامها، قبل ثلاثة أعوام، ومن بعده تكلم المهندس شريف إسماعيل، فى قمة 2016!

وقد شغلتنى قمة أخرى، فى دبى أيضاً، عن قمة الحكومات، لأن الثانية إذا كانت تنعقد لثلاثة أيام، فى كل عام، للحكومات، وأعضائها، وممثليها، فإن الأولى تنعقد طوال السنة، دون استثناء أى يوم!

إننى أقصد قمة السائح الذى لا ينقطع توافده على دبى، على مدى 12 شهراً، فى كل عام، رغم أن الحرارة فيها، أغلب فصول وشهور السنة، فوق الأربعين بكثير!

وحين رأيتُ طابور السائحين، أمام مكتب حجز الغرف فى الفندق، تصورت أنى أمام طابور من طوابير الجمعيات الاستهلاكية عندنا، لولا أنى تذكرت أن هؤلاء كلهم الذين اصطفوا أمامى قد جاءوا من أرجاء الدنيا، ليقضوا أياماً فى دبى، دون غيرها من المدن فى المنطقة!

ثم تذكرت شيئاً آخر أهم، هو أن علينا أن ننسى حكاية الآثار عندنا، باعتبارها الشىء الوحيد الذى نلعب عليه لجلب السائح وإغرائه بالمجىء!

علينا أن ننسى ذلك، لأنه إذا جاء من أجل الهرم، مثلاً، لمرة واحدة، أو لمرتين، فلن يأتى الثالثة، ولأنه لا أحد يحب أن يشاهد الأثر نفسه، أكثر من مرة.. لقد شاهده، ولابد أن يبحث عن غيره، فى البلد ذاته، أو فى بلد آخر، فى المرة المقبلة!

السائح يأتى إلينا أو إلى غيرنا، ليقضى وقتاً ممتعاً، وهو لن يقضيه، كما يريد ويخطط، إلا إذا استمتع بالبلد فعلاً، من أول لحظة ينزل فيها إلى المطار، إلى أن يغادره.. وسوف يكون ذلك من خلال التاكسى، والمطعم، والشارع، والشاطئ، والتعاملات مع الناس فى كل مكان يذهب إليه.. وسوف يرى ما إذا كان، من خلال هذا كله، يستمتع بوقته، مع أبناء البلد أنفسهم، أم أنه محبوس فى منتجع محاط بالمحرومين منه من المواطنين، فإذا خرج منه كان فريسة على مستوى كل تعامل يدخل فيه طرفاً مع آخرين!.. السياحة صناعة مكتملة الأركان، كما أنها فن، وليست شاطئاً هنا، وحسب، أو هرماً هناك وفقط!.. ليست كذلك، ودبى دليل عملى على ما أقول!.

نقلا عن صحيفة المصرى اليوم.

أُضيفت في: 13 فبراير (شباط) 2017 الموافق 16 جمادى أول 1438
منذ: 1 شهر, 11 أيام, 6 دقائق, 1 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية سليمان جودة مصر دبى

التعليقات

235534