رئيس التحريرحسين شمردل
  • بنك مصر
  • بنك مصر

”أخصائي طب الأطفال” يكشف مشكلات حديثي الولادة وطرق الرعاية الصحية والأسرية

”أخصائي طب الأطفال” يكشف مشكلات حديثي الولادة وطرق الرعاية الصحية والأسرية
2017-02-13 14:50:05

«درهم وقاية خير من قنطار علاج» يحتاج الأطفال حديثي الولادة عناية خاصة وأكثر دقة في الشهور الأولي من الولادة حتى يستطيع الطفل الاعتماد على نفسه في تناول الأطعمة والفيتامينات التي تمد جسم الطفل بالعناصر الهامة التي تساعد في تكوينه الجسماني بصورة سليمة.

وخلال المراحل الأولي من ولادة الطفل حديثي الولادة يمر بمعاناة شديدة مع الأمراض والأوبئة وطرق العناية الغذائية والاجتماعية التي تبحث الأم عن إدراكها "الزوجات الحديثة الولادة "والتي تحتاج لحزمة من الإرشادات الهامة لعبور تلك المرحلة بأمان ولحفاظ على صحة وسلامة أطفالها هذا ما يوضحه أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة بجامعة عين شمس الدكتور هاني عبدالسلام خضر ، خلال إرشاداته وتعليماته الذهبية  في نص الحوار التالي : 

  • في ظل أزمة الأدوية كيفية عناية الأسرة بالطفل ..واهم النصائح والإرشادات التي تؤكد عليها ؟

يجب على الأسرة الاهتمام بالتغذية الصحية والحرص على تناول الخضروات والفواكه خاصة المحتوية على فيتامين C ، والحرص على التهوية الجيدة للمنزل ودخول الشمس مع التجنب الخروج في الأماكن سيئة التهوية ، وكذلك تجنب التغيير المفاجئ في درجة الحرارة والاهتمام بالنظافة الشخصية باختصار في ظل أزمة ارتفاع أسعار الأدوية وعدم توافرها نستطيع القول الوقاية خير من العلاج.

  • الفحوصات الاعتيادية للطفل حديث الولادة ..ماهى ؟

  هناك مجموعة من الفحوصات ينبغي لطبيب الأطفال القيام بها ، باستبعاد وجود أمراض خلقية أو وراثية في المولود واكتشافها مبكراً لسرعة العلاج وتجنب المضاعفات على سبيل المثال :

- اكتشاف الأمراض الخلقية في عضلة القلب .

- ملاحظة التنفس واستبعاد وجود صعوبة في التنفس مع ملاحظة لون الطفل وردى أو أزرق.

- اكتشاف الصفراء المرضية وسرعة علاجها .

- اكتشاف الأمراض الوراثية مثل متلازمة "داون" وتأكيد التشخيص بالفحوصات الأزمة .

- اكتشاف انسداد مجرى التنفس العلوي وضيق المرئ وانسداد فتحة الشرج .

- فحص الأعضاء التناسلي والتأكد من وجود الخصيتين في كيس الصفن بالنسبة للذكور. 

  * كيف استطيع القول إن طفلي جاهز للأطعمة الصلبة؟

عندما يكون لدى الطفل القدرة على مضغ وبلع الطعام المهروس جيداً ثم الطعام المتماسك ( cewi solid ) تبدأ الأم بإدخال الأطعمة الصلبة بشرط وجود قدرة جيده على المضغ والبلع وألا يكون الطفل سريع "الشرقان" مع ملاحظة الطفل جيداً عند إدخال الطعام الصلب مع وجود أسنان جيده قادرة على طحن الطعام الصلب ، ينبغي عدم الاستعجال فى إدخال الأطعمة الصلبة ، تفادياً لحدوث اختناق نتيجة سقوط قطعة طعام صلبة بمجرى التنفس ، كما أنه لا يجوز إعطاء الطفل قطع طعام صلبة في شكل حبوب صغيرة يسهل سقوطها داخل مجرى التنفس مثل الفول السوداني أو الحمص أو اللب أو ما شبه ذلك .

  • لماذا ينبغي أن نبدأ مع الأطفال بنوع واحد من الحبوب؟

تناول الأطفال حديثي الولادة لنوع محدد من الأطعمة في البداية له أهمية كبيرة حتى تكون سهلة الهضم ولا تسبب حدوث اضطرابات معوية من انتفاخ وغازات ، إضافة إلى انه إذا تم إعطاء الطفل أكثر من نوع حبوب يعرضه لحدوث مضاعفات كالحساسية التي لا يمكن اكتشاف أي نوع من الحبوب هو المتسبب في هذه الحساسية بخلاف إذا تم إدخال نوع واحد من هذه الحبوب .

  • ماذا لو كان طفلك لا يحب الأطعمة الجديدة؟

إذا رفض الطفل نوعاً ما من الطعام فلا ينبغي على الإصرار تقديمه له حتى لا يصبح رفضه لذلك النوع عنداً (أي يصبح الطفل عنيد) ، وإنما يتم إبعاده فترة عن الطفل ثم نقوم بإعادة إدخاله مرة أخرى ضمن طعام الطفل وعادة سيتقبله الطفل ؛ لآن حاسة التذوق عند الأطفال تتطور يومياً.

  •    متى يكون الطفل على استعداد لإطعام نفسه؟

يستطيع الطفل إطعام نفسه بشكل تدريجي بداية من الشهر العاشر من عمر الطفل ، وتزداد هذه القدرة بالتدريج حتى يستطيع إطعام نفسه بشكل جيد عند عمر عامان إلى عامين ونصف وذلك كله تحت إشراف الأم.

  •    ما هي الأطعمة التي لا يجب على الإطلاق إعطاءها طفل أقل من سنة ؟

في الحقيقة تعاني العديد من الأمهات خاصة الأم الحديثة في هذا المجال من مشكلة إطعام الطفل حديثي الولادة وتمييز الأطعمة المسموح بها وغير المسموح بها للحفاظ على صحته في المرحلة الأولي من ولادته ، لذا يجب على الأم تجنب طفلها تناول اللبن البقري ، وكذلك بياض البيض والعسل قبل تجاوزه عمر سنة منعاً باتاً لا خلاف فيه.

  •    ما أهم الإجراءات الوقائية التي ينعكس أثاراها على صحة الطفل ؟

الوقاية من الأمراض أهم بكثير من العلاج للطفل حديثي الولادة حتى يمر بسلام لمرحلة جديدة تتطلب توخي الحذر والرعاية الفائقة حتى يستطيع الطفل المساهمة في حماية نفسه من الأمراض مع تطور قدرة الجهاز المناعي علي حماية الجسم من الأمراض وذلك باتخاذ إجراءات وقائية مثل :

- تجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية وعدم ذهابه للمدرسة وللحضانة لمنع العدوى.

- غسل الوجه بماء بارد مع الاستنشاق قبل النزول صباحاً ، وتهوية المنزل قبل نزول الأطفال للمدارس والحضانات حتى تكون درجة حرارة المنزل مقاربة لدرجة الحرارة بالخارج .

- قد تحتاج أطفال حساسية الأنف والصدر لارتداء غطاء الأنف فى حالة وجود أتربة أو تيارات هواء باردة .

- الاهتمام بالغذاء الصحي وتجنب الأكلات السريعة والألوان الصناعية ومكسبات الطعم والرائحة.

  • إلي أي مدي ممكن تتأثر مناعة الطفل بالبيئة المحيطة وسط عدد من الأطفال ؟

يتأثر الطفل في المرحلة الأولي من حياته بالبيئة المحيطة بشكل إيجابي وبشكل سلبي :

الشق الإيجابي: عند خروج الطفل واختلاطه بالآخرين يتعرض لمسببات الأمراض فيقوم الجسم بإفراز أجسام مضادة تقية من حدوث الأمراض فى المستقبل إذا تعرض للعدوى .

والشق السلبي : تعرضه لتلوث البيئة والأطعمة غير الصحية مما يضعف الجهاز المناعي للطفل.

  • هل توجد معايير للحكم على مناعة الطفل إذا كانت جيدة أم ضعيفة ؟

في الحقيقة هذا السؤال مهم جداً خاصة وأن الكثير من الأمهات تشتكى بأن أبنها يعانى من ضعف جهاز المناعة بمجرد إصابته بنزلة برد أو التهاب الحلق أو اللوزتين وهذا غير صحيح ؛ لأن ضعف المناعة هذا مرض خطير وقد وضع العلماء علامات فى حالة وجودها يشتبه الطبيب فى وجود ضعف مناعة وينبغي عرض الطفل على استشاري أمراض مناعة للتشخيص والعلاج وهذه العلامات هي :

1 - التهاب جيوب أنفية شديد مرتين أو أكثر خلال عام واحد .

2- التهاب أذن وسطى 4 مرات أو أكثر خلال عام واحد.

3- التهاب رئوي مرتين أو أكثر خلال عام.

4- العلاج لمدة شهرين أو أكثر بالمضادات الحيوية مع نتيجة ضئيلة.           

5- الحاجة لمضادات حيوية وريدية لعلاج العدوى.

6- عدم زيادة الوزن أو النمر بشكل طبيعي.

7- العدوى الفطرية بالفم أو الجلد الدائمة.

8- إصابة أحد أفراد العائلة بمرض نقص المناعة الابتدائي.

9- دمامل (خراريج ) متكررة عميقة بالجلد والأعصاب.

10- إصابة مناطق عميقة بالجسم بالعدوى مرتين أو أكثر متضمنة تسمم الدم.

  •    هل يمكن الاعتماد على الفيتامينات لتفادي إصابة الطفل بالعدوى ؟

الفيتامينات مهمة جداً لتفادى الطفل بالعدوى خاصة فيتامين ( أ ) و ( د ) ، ولكن لابد من وجود طرق وقاية أخرى مثل الالتزام بتناول الجرعات اللازمة من التطعيمات الدورية بجانب الالتزام بتناول الطفل للغذاء الصحي مع توفير بيئة صحية تساعد في نمو الطفل جسمانيا ونفسيا واجتماعيا بصورة صحيحة مع ممارسة الرياضة في المراحل الأولي والأساسية من تكوين الطفل .

 

أُضيفت في: 13 فبراير (شباط) 2017 الموافق 16 جمادى أول 1438
منذ: 6 شهور, 7 أيام, 23 ساعات, 7 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

235561

استطلاع الرأي

هل تؤيد محاكمة الإرهابيين أمام المحاكم العسكرية
جميع الحقوق محفوظة 2017 © - الصباح العربي