رئيس التحريرحسين شمردل
  • بنك مصر
  • بنك مصر

في الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر.. الأسلحة الروسية قلبت الموزاين

في الذكرى الـ44 لحرب أكتوبر.. الأسلحة الروسية قلبت الموزاين
حرب أكتوبر
2017-10-03 18:42:01

يُعد حرب الـ6 من أكتوبر 1973، انتصار للأمة العربية على الاحتلال الإسرائيلي، وبمثابة قدرة العرب على التوحد في مجابهة العدو بأسلحة ليست حديثة، وكان سلاح العدو حينها متقدم، ولكن مع الإرادة المصرية والزعامة للرئيس الراحل محمد أنور السيادات وقيادت القوات المسلحة وحسن التخطيط استطاعت مصر هزم العدو الإسرائيلي.

وتحتفل مصر، يوم الجمعة المقبل، بمرور 44 عامًا على الانتصار في هذه الحرب، والتي شهد لها العالم أنها من أقوى الحروب التي خاضتها مصر.

 

وترصد "بوابة الصباح العربي" الأسلحة العسكرية التي استخدمتها القوات المصرية، خلال هذه الحرب بمساعدة "الاتحاد السوفيتي سابقًا" روسيا حاليًا.

ونقدم أبرز الأسلحة الروسية، التي أعلنت عنها موسكو مؤخرًا في تقريرا رسميًا، وساهمت في نصر أكتوبر:

 

مقاتلات "ميغ – 21"

تمكنت "ميغ 21" خلال حرب أكتوبر 1973، من إسقاط 90 طائرة إسرائيلية علي الأقل، وهي طائرة حربية اعتراضية أسرع من الصوت في اعتراضها للطائرات.

 

مقاتلات "ميغ – 17"

وشاركت أيضا هذه المقاتلة فى حرب أكتوبر على الجبهة بسيناء، وهي طائرة حربية نفاثة من تصميم مكتب ميكويان جيروفيتش في الاتحاد السوفيتى السابق.

قاذفات "توبوليف تي يو 16"

هاجمت المقاتلات المصرية بالمشاركة مع قاذفة القنابل الاستراتيجية توبوليف "تي يو 16" والتي أحدثت زعزعة كبيرة في الخطوط الخلفية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعد هذه القاذفة نفاثة ثنائية المحرك كانت استخدمت من قبل الاتحاد السوفيتي لمدة 50 عامًا.

مقاتلات "سوخوي سو - 7 بي إم"

قامت المقاتلات المصرية سوخوي سو-7 بي إم بالاشتراك مع المقاتلات ميراج، التي تبرعت بها ليبيا، بهجمات عميقة في عمق الاحتلال الإسرائيلي داخل سيناء، وتعد هذه الطائرة مقاتلة "قاذفة نفاثة" من تصميم وتصنيع مكتب سوخوي في الاتحاد السوفيتى السابق.

صواريخ "سام – 6"

تعد هذه الصواريخ الروسية أهم سلاح فى حرب أكتوبر والذي حقق لمصر الانتصار الكبير، حيث تتميز هذه الصواريخ بقدراتها الكبيرة على المناورة ضد الأهداف الجوية مهما بلغت سرعتها أو قدرتها على المناورة.

وتعد هذه المنظومة متوسطة المدى ذاتية الحركة التي تعمل على تأمين مسرح العمليات العسكرية بالكامل على مختلف الارتفاعات الجوية بداية من الشديدة الانخفاض وحتى الشاهقة منها وتقوم بتوفير مظلة دفاعية للقوات البرية المتقدمة.

صواريخ "بيتشورا"

هو صاروخ "أرض- جو" سوفيتى الصنع، وقد صمم هذا البرنامج للتغلب على أوجه القصور في صواريخ SA-2، التي تعمل على ارتفاعات منخفضة، بسرعات أقل، مع وجود استجابة أكثر فعالية للأجهزة الإلكترونية.

ويعمل نظام بيتشورا الصاروخي المضاد للجو التصدي لجميع وسائل الهجوم الجوي، فبوسعه التصدي بفعالية كبيرة مقارنة بالأنظمة الصاروخية المضادة للطائرات الأخرى والأهداف الصغيرة الحجم والتى تحلق على ارتفاعات منخفضة.

منظومة "ستريلا" الدفاعية

عد هذا السلاح من أهم الأسلحة المستخدمة في حرب أكتوبر، وهو ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻒ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ "ﺃﺭﺽ- ﺟﻮ" ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ.

منظومة "شيلكا" المضادة للطائرات

تعد منظومة "شيلكا" الروسية دفاعية جوية ضد الأهداف المنخفضة بغرض إجبارها على الارتفاع لكي لا تدخل مجال صواريخ الدفاع الجوي.

صاروخ "إس 75 — دفينا"

يستخدم صاروخ "إس 75- دفينا" لإطلاق الصاروخ الاعتراضي على طائرة العدو، واستخدم الصاروخ الدفاعي لأول مرة من قبل الاتحاد السوفيتي سنة 1957.

 

وقال اللواء محمد الشهاوي الخبير العسكري والإستراتيجي، إن الاتحاد السوفيتي سابقا "روسيا" حاليًا ساهم بشكل كبير في نصر أكتوبر من خلال المقاتلات التي أرسلتها لمصر.

وأضاف الشهاوي، خلال تصريح خاص لـ"بوابة الصباح العربي"، أن حنكة الرئيس الراحل أنور السادات ساهمت في جلب معدات قتالية قادرة على سحق العدو مع التدريب المكثف لأبطالنا من القوات المسلحة، أدت إلي سحق العدو في نصر أكتوبر العظيم.

وعلى هذا الصدد، قالت الباحثة في الشأن الإسرائيلي، شيماء أبوعميرة، إن وسيلة الخداع والمفاجأة التي استخدمها الرئيس السادات، أدت لانتصار كبير.

وأضافت أبوعميرة، خلال تصريح خاص، أن الاحتلال لإسرائيلي حتى الأن، حرب أكتوبر تمثل صدمة كبيرة لهم لم يفيقوا منهم، وذلك لإعلانهم مرارًا أنهم الجيش الذي لا يقهر، والهزيمة مثلت لهم الرعب حتى الأن من سحقهم مرة آخرى.

أُضيفت في: 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الموافق 12 محرّم 1439
منذ: 2 شهور, 10 أيام, 7 ساعات, 46 دقائق, 6 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

283097

استطلاع الرأي

هل تؤيد محاكمة الإرهابيين أمام المحاكم العسكرية
جميع الحقوق محفوظة 2017 © - الصباح العربي