رئيس التحريرحسين شمردل
  • بنك مصر
  • بنك مصر

الحوار الفلسطيني ومرجعية اتخاذ القرار

الحوار الفلسطيني ومرجعية اتخاذ القرار
2017-10-11 15:29:06

د.طارق فوزي

انطلقت اليوم الأربعاء 11/10/2017 جلسة الحوار الفلسطينى الثانية، لإنجاز المصالحة بين فتح وحماس برعاية مصرية، وبحث ملفات تمكين حكومة الوفاق الوطنى الفلسطينى من العمل فى قطاع غزة، وأبرزها الانتخابات، القضاء، الأمن، السلاح، منظمة التحرير، والرؤية السياسية.

وأوضحت مصادر مطلعة أن ملفات المعابر والموظفين وتمكين الحكومة، والأجهزة الأمنية، ستكون على أولويات حماس وفتح خلال الجلسة الثانية للحوار والتى من المتوقع أن تشهد نقاشا معمقا وحسمًا لعدد من الملفات العالقة.

هذا ويترأس وفد حركة "فتح" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، كما يضم فى عضويته أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحى فتوح، حسين الشيخ، أحمد حلس، رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ونائب أمين سر المجلس الثورى للحركة فايز أبو عيطة.

ويترأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس صالح العارورى، ويضم كلاً من موسى أبو مرزوق ويحيى السنوار وخليل الحية وعزت الرشق وحسام بدران وصلاح البردويل.

وكانت حركتا فتح وحماس قد أكدتا فى بيان مشترك صدر مساء أمس الثلاثاء، أن أجواء إيجابية سادت جلسة المباحثات الأولى، من جهته أشارعضو المكتب السياسى لحركة حماس حسام بدران، أن حركته تعمل وأمامها هموم الشعب الفلسطينى ومطالبه.

بيد أن المراقبين والمهتمين بالشأن الفلسطيني يؤكدون أن الأبواب المغلقة تشهد تجاذبات حادة لا تفاهمات ودودة ، خاصة وأن وفد حركة "فتح" قد ترك مرجعية اتخاذ قرار الموافقة على ماذا ستسفر عنه جلسات المفاوضات في  "رام الله" ، بينما جاء وفد حركة "حماس" محملا بمشكلات قطاع غزة من نقص الأدوية ولبن الأطفال ومستلزمات المستشفيات والأغذية ومواد البناء وأي شيئ يقيم حياة مضافًا إلى ذلك حقوق الموظفين وهي ما يشكل ضغوطًا كبيرة عند مناقشة مطلب تنازل القطاع عن حق الدفاع عن النفس بأسلحته البدائية.

في ضوء ذلك يتوقع المراقبون والمهتمون بالشأن الفلسطيني قيام الراعي المصري بأدوار كبيرة من أجل ازالة العقبات وتذليل الصعوبات في طريق سير المفاوضات والمباحثات لتحقيق نجاح ملموس على الأرض من خلال خلق أرضية مشتركة تقرب الأشقاء الفلسطينيين للاستفادة من الفرصة السانحة وعدم تركها تمر كما مرت من قبل فرص كثيرة مرت دون الاستفادة منها وصارت الآن ماض، وحيث لا يجدي البكاء على اللبن المسكوب.

أُضيفت في: 11 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الموافق 20 محرّم 1439
منذ: 2 شهور, 1 يوم, 8 ساعات, 19 دقائق, 39 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

284534

استطلاع الرأي

هل تؤيد محاكمة الإرهابيين أمام المحاكم العسكرية
جميع الحقوق محفوظة 2017 © - الصباح العربي