رئيس التحريرحسين شمردل
  • بنك مصر
  • بنك مصر

القيادة الحكيمة والدولة الرائدة ..الانفتاح السياسي وتوطيد العلاقات الخارجية أبزر انجازات 2017

القيادة الحكيمة والدولة الرائدة ..الانفتاح السياسي وتوطيد العلاقات الخارجية أبزر انجازات 2017
2017-12-27 16:54:43

الانفتاح العالمي وعودة مصر لمركز الصدارة في المنطقة أبرز أهداف الرئيس عبد الفتاح السيسي ، التي أخذها علي عاتقه منذ اللحظة الأولي التي تولي خلالها حكم الدولة التي عانت كثير على مدار العقود السالفة من تراجع مكانتها وانهيار علاقات بأشقائها مع القارة السمراء من ناحية ، وتدهور علاقاتها الإقليمية والدولية .

وكان للقيادة الحكيمة دور رائداً في عودة الحياة إلي الجسد الهزيل ، لمواجهة المؤامرات الفاشلة التي كانت تحاك ضد مصر من قبل بعض الدول العربية والأوروبية للنيل من أمن واستقرار مصر والمنطقة لكن دون جدوى ، ذلك بفضل الجهود الثمينة التي قام بها الرئيس السيسي على الصعيدين العربي والدولي خلال 2017 والتي من أبرزها :

القضية الفلسطينية

تعد القضية الفلسطينية من أبرز أولويات السياسة الخارجية المصرية لعام 2017 ، الذي شهد عقد العديد من المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس حل الدولتين وإقامة الدول الفلسطينية بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجاءت اللحظة التاريخية من التوقيع على اتفاق تاريخي للمصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، في أكتوبر 2017 في القاهرة، بعد أعوام من الانقسام، وذلك برعاية المخابرات المصرية، حيث تضمن الاتفاق تمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة فى إدارة شؤون غزة، كما فى الضفة الغربية مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام، وهو الاتفاق الذي ترعى مصر تنفيذ كل بند من بنوده للحفاظ على استمرار المصالحة الوطنية.

مصر والقدس

وحول قضية القدس، تصدرت مصر المشهد السياسي عربيًا ودوليًا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، واعتزامه نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، حيث أكدت وزارة الخارجية، فور قرار ترامب، رفض مصر للقرار وما يترتب عليه من نتائج، كما دعت الجامعة العربية لعقد جلسة طارئة لمناقشة الموقف العربي من القرار.

الأزمة السورية

وعلى المستوى السياسي، وعلى الرغم من عدم المشاركة المباشرة في المفاوضات حول سوريا، إلا أن مصر تراقب تلك الاتفاقات، وتستضيف اجتماعات دائمة لقوى المعارضة السورية، في خطوات للوصول إلى الحل السياسي للأزمة السورية وفي مقدمة الحلول ،  المساهمة في تشكيل مناطق خفض التصعيد في سوريا، عملًا بنتائج حوار أستانا .

اتفاق الصخيرات

  تصدرت الأوضاع في ليبيا اهتمامات وزارة الخارجية المصرية، حيث شهد العام 2017، زيارات لطرفي الحكومة الليبية، فايز السراج رئيس حكومة الوفاق، والمشير خليفة حفتر، فضلاً عن زيارات الوفود العسكرية والليبية لمصر لبحث التطورات السياسية والميدانية بالجارة الغربية التي تؤثر الأوضاع بها بشكل مباشر على الأمن القومي المصري.

وشارك وزير الخارجية، باجتماعات آلية دول الجوار الليبي مع نظرائه في تونس والجزائر، للتأكيد على أهمية الحل السياسي في ليبيا ودعم جهود المبعوث الأممي غسان سلامة، واعتبار اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية هو المرجع الأساسي لحل الأزمة.

استقالة الحريرى

جولة عربية مفاجئة، أجراها وزير الخارجية سامح شكري لكل من السعودية والكويت وعمان والبحرين والأردن والإمارات، لبحث الاستقالة المفاجئة التي كان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد أعلنها من السعودية، اعتراضًا على التدخلات الخارجية، لاسيما الإيرانية، في الشأن اللبناني.

تلك الجولة التي أعقبها زيارة للحريري إلى مصر، أجرى خلالها لقاءً بالرئيس عبدالفتاح السيسي، وأعقبها عودة رئيس الوزراء اللبناني إلى بلاده وإعلان تراجعه عن استقالته.

السياحة الروسية

شهد العام الإعلان عن عودة السياحة الروسية إلى مصر عقب عامين من انقطاعها ، وذلك بفضل الجهود الدبلوماسية التي أجراها الرئيس السيسي والخارجية المصرية في أعقاب زيارة حافلة أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر في ديسمبر 2017، أعلن خلالها اعتزام بلاده رفع الحظر عن السياحة إلى مصر، فضلًا عن التوقيع على إشارة البدء فى تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة وتزويد مصر بالوقود النووى.

استقلالية القرار المصري

شهد 2017 أول زيارة للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتطور العلاقات المصرية الأمريكية في عهد الرئيسين السيسي وترامب، إلا أن مصر حافظت على استقلالية قرارها الوطني وثوابت سياستها الخارجية بعيدًا عن أية تلويحات أمريكية بخفض المساعدات المقدمة إلى مصر، لاسيما تلك التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي ضد الدول التي ستصوت بالرفض على القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في الوقت الذي تقود فيه مصر الجهود العربية والدولية ضد هذا القرار.

مجلس الأمن

مع انتهاء عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن بانتهاء عام 2017، يجدر الإشارة إلى الإنجازات التي قدمتها مصر خلال تلك العضوية، حيث تمكنت من تمرير مشروعات مصرية لقرارات تتعلق بإدخال المساعدات في سوريا، ومكافحة الإرهاب، وطرح مبادرة لمناقشة أزمة الروهينجا المسلمين في بورما، وموافقة المجلس بالإجماع على مشروع قرار مصري لمكافحة الخطاب الإرهابي، وحجب تمويل الجماعات الإرهابية.

ملف حقوق الإنسان

قادت الدبلوماسية المصرية جهودًا حثيثة لتوضيح الموقف المصرية حول ملف حقوق الإنسان في مصر بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث فند مندوب مصر سابقًا في جنيف، السفير عمرو أبوالعطا تلك الادعاءات الأوروبية ورد عليها خلال جلسات المجلس، والتي أكد خلالها على احترام مصر لأوجه حقوق الإنسان بها.

 

وشهد العام ذاته عدد من الزيارات الخارجية التي أجراها الرئيس السيسي ومن أهمها :

البيت الأبيض

 التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكى دونالد ترامب فى إبريل الماضى بالولايات المتحدة الأمريكية ، وسط ترحيب كبير واستقبال حافل من ترامب وكبار المسئولين الأمريكيين، ولم يكن هذا اللقاء هو الوحيد بين الرئيس وترامب فى ذلك العالم .

والتقي الرئيسان مجددا فى 19 سبتمبر على على هامش مشاركته فى اجتماعات الدورة الــ72 ، لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بجانب لقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء الدول والحكومات والمسئولين الدوليين، ومن بينهم الملك عبدالله بن الحسين عاهل الأردن، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ورئيس الوزراء اليابانى شينزو آبي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.

العلاقات الفرنسة

وفى أكتوبر الماضى، توجه الرئيس السيسى العاصمة الفرنسية "باريس"، والتقى نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون الذى شدد على عمق التعاون الثنائى بين القاهرة وباريس، وخلال هذه الزيارة التقى السيسى بوزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان، وبهيرفى جيلو الرئيس التنفيذى لشركة "نافال" للصناعات العسكرية البحرية، إضافة إلى لقاء مثمر مع رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية.

كما أجرى الرئيس السيسى مجموعة من الزيارات الخارجية لكل من ألمانيا والسعودية والإمارات وكينيا وتنزانيا ورواندا والجابون وأوغندا والمجر وإثيوبيا، حيث شارك فى القمة الأفريقية بأديس أبابا، والتقى بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى القمة الألمانية الأفريقية ببرلين، وعقد مباحثات ثنائية مع زعماء الدول التى زارها، وكذلك الذين زاروا مصر فى 2017، إضافة إلى مساعيه فى حل العديد من القضايا الشائكة فى المنطقة، خاصة الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، والصراع فى ليبيا، ومكافحة الإرهاب بالشرق الأوسط.

أُضيفت في: 27 ديسمبر (كانون الأول) 2017 الموافق 8 ربيع آخر 1439
منذ: 3 شهور, 26 أيام, 7 ساعات, 14 دقائق, 54 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

296264
 http://www.sabaharabi.com/t~308620

استطلاع الرأي

هل تؤيد محاكمة الإرهابيين أمام المحاكم العسكرية
جميع الحقوق محفوظة 2017 © - الصباح العربي