رئيس التحريرحسين شمردل
  • بنك مصر
  • بنك مصر

د - محمد الاشقر يكتب: لا تواجهوا الحوت الأزرق

د - محمد الاشقر يكتب: لا تواجهوا الحوت الأزرق
2018-04-10 15:43:23

 الحوت الأزرق ليس التطبيق الأول أو الأخير في عالم ألعاب الانترنت ومن هنا نبدأ مواجهة قضية أخطر من الحوت الأزرق وهى مخاطر التكنولوجيا باستخدام سلاح التربية الإعلامية ذلك السلاح هو اتجاه عالمي جديد يختص بتعليم الإفراد مهارة التعامل مع وسائل الإعلام لما تحدثه من تأثير على القيم والمعتقدات والتوجهات والممارسات فى مختلف جوانب الحياة وأن التربية الإعلامية ليس للتحصين فقط وإنما للتمكين بإعداد  أفراد لديها القدرة على فهم الثقافة الإعلامية وحسن الاختيار منها والتعامل معها وأكدت على ذلك ودعمت أنشطتها منظمة اليونسكو فى كثير من الدول كأكبر داعم عالمي للتربية الإعلامية ومن هذه الدول  أسبانيا – ألمانيا – فرنسا – السويد – السعودية – الأردن – المغرب

والسؤال هنا من المسئول عن المواجهة  ؟  وكيف تتم المواجهة  ؟

يتحدد المسئول عن المواجهة فى المجتمع الأسرة والحكومة حيث يتحدد دور الأسرة  فى المتابعة والإرشاد والتوجيه والمشاركة فى التناول للوسائل الإعلامية لمواجهة مخاطر التطور التكنولوجي من أجل دعم المجتمع بأجيال صالحة تصل به لبر الأمان .

بينما يتحدد دور الحكومة متمثلاً فى  وزارة التربية والتعليم والتي ينبغي عليها إطلاق مبادرة توعية خاصة بالثقافة الإعلامية يتحدد جمهورها فى شكل مثلث أحد أضلاعه  الأطفال فى مرحلة النشء  والأخر الشباب والفتيات وقاعدته أولياء الأمور

يتحدد دور أولياء الأمور فى المتابعة والإرشاد والتوجيه والمشاركة فى التناول للوسائل الإعلامية لمواجهة مخاطر التطور التكنولوجي من أجل دعم المجتمع بأجيال صالحة تصل به لبر الأمان .

 

أما كيف نواجـــــه  ؟

 فيأتي دور وزارة التربية والتعليم إلى جانب مبادرة التوعية بالثقافة الإعلامية تدريس منهج التربية الإعلامية والاستعانة بالخبراء والباحثين فى هذا المجال بالاعتماد على المنهج الذي طورته منظمة اليونسكو  إضافة إلى أهمية تعريف الطلاب أن هناك فارق كبير بين الخيال  والحقيقة فيما يشاهدونه وأنه لا يمكن التقليد أو الانقياد لأي شيء تعرضوا له فى وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإعلام الجديدة  .

وتدعيم فكرة الاختيار لدى الأطفال لأنه ليس كل ما تحتويه المواد الإعلامية الموجهة للأطفال والشباب متوافقة مع خصائصهم العمرية والنفسية وسمات المجتمع  وتوجيه الأطفال والشباب نحو الاختيار والانتقاء والمساعدة فى بناء النموذج القيمى لديهم ( الضمير ) وكيفية إدارة الذات مع الإعلام إضافة لدعم تنمية مهاراتهم النقدية وتحذيرهم من الصور النمطية المنحازة والمتوقعة من بعض وسائل الإعلام وضرورة نبذ التعصب فى كل شيء وقبول الآخر  .

أُضيفت في: 10 أبريل (نيسان) 2018 الموافق 24 رجب 1439
منذ: 3 شهور, 6 أيام, 6 ساعات, 3 دقائق, 57 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

311369

استطلاع الرأي

هل تؤيد محاكمة الإرهابيين أمام المحاكم العسكرية
جميع الحقوق محفوظة 2017 © - الصباح العربي