الصباح العربي
الخميس، 19 سبتمبر 2019 02:43 صـ
الصباح العربي

تحقيقات وتقارير

صفعة جديدة لأردوغان.. هيئة الانتخابات التركية ترفض طلب بإعادة فرز الأصوات فى 31 منطقة

الصباح العربي

أعلنت هيئة الانتخابات التركية ، اليوم الثلاثاء ، رفضها لطلب الحزب الحاكم "العدالة والتنمية"، لإعادة فرز الأصوات فى 31 منطقة، لتجدد الضربة الموجعة للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بعدما نجح مرشح المعارضة إكرام إمام أوغلو بالفوز بالانتخابات البلدية لاسطنبول، متفوقا على رئيس الوزراء السابق بن على يلدريم، حيث حصل على 4 ملايين و159 ألفاً و650 صوتا وتمكن من انتزاع مقعد مدينة "إسطنبول" الأهم فى الانتخابات البلدية.

هشاشة أردوغان

وأعلنت شبكة "العرب ويكلى" الأمريكية، أن تأثير النكسات الانتخابية سيكون هائلاً، ليس فقط على شبكات أعضاء حزب "العدالة والتنمية"، بل سيكون تأثيرها الأكبر على قاعدة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان نفسه.

 ووفقًا للتقارير ، أن الانتخابات المحلية فى تركيا أظهرت أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، والذى يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان قد فقد الدعم الجماهيرى والقاعدة الشعبية فى المدن التركية الكبرى، بما فى ذلك أنقرة واسطنبول، بينما فاز مرشحو المعارضة من حزب "الشعب الديمقراطى" المؤيد للأكراد بالعديد من البلديات.

وأضافت "العرب ويكلى" أن أردوغان سعى لأن تكون الانتخابات المحلية فى 31 مارس الماضى بمثابة استفتاء عليه شخصيًا وعلى سياساته، إلا أن الأمر انتهى الأمر ليكشف عن هشاشة حكمه القائم على أيديولوجية الإسلام السياسى "الإخوان"، حتى لو فاز حزب "العدالة والتنمية" الإخوانى بأكثر من 44٪ من إجمالى الأصوات.

الانتخابات التركية

ونقلت "العرب ويكلى" تصريحات للأستاذ الجامعى بجامعة مرمرة، بهلول أوزكان، والذى قال: "لقد انتهت الهيمنة التى فرضها الإسلام السياسى منذ ربع قرن فى أكبر مدينتين فى تركيا".

وأشار إلى أن أردوغان كان يأمل فى ألا تؤثر المشاكل الاقتصادية المتصاعدة على نتائج الانتخابات، ولكن مع وصول البطالة إلى 12% بين السكان، بما فى ذلك حوالى 25% بين الشباب، وارتفاع معدل تضخم بنسبة 20%، وتراجع قيمة العملة المحلية "الليرة" بنسبة 30%، وهو ما كان يستدعى منه التفكير بأسلوب حكيم.

ووفقًا للتقرير، فإن تأثير النكسات الانتخابية سيكون هائلاً، ليس فقط على شبكات أعضاء حزب "العدالة والتنمية"، بل على قاعدة وشعبية أردوغان نفسه.

وأضاف أنه ولسنوات طويلة، سعى أردوغان إلى تدجين وسائل الإعلام ومنع التعبير عن وجهات نظر ناقدة له، لدرجة أنه استغل الانقلاب المزعوم فى عام 2016 لقمع الصحافة والمجتمع المدنى وأحزاب المعارضة، حسبما يؤكد معارضوه.

وأورد التقرير إحصائيات للجنة حماية الصحفيين، والتى تؤكد أن "68 صحفيًا ظلوا وراء القضبان اعتبارًا من ديسمبر 2018، مما يجعل تركيا أسوأ سجون الصحفيين فى العالم للسنة الثالثة على التوالى".

وأوضح تقرير "العرب ويكلى" أن رد فعل وسائل الإعلام الموالية للحكومة نفسها بعد الانتخابات كانت بمثابة نوع من الألاعيب الشيطانية التى تواجهها المعارضة داخل تركيا.

وفى هذا الصدد، كتب إبراهيم كاراجول، رئيس تحرير صحيفة ينى سافاك، قائلاً: "بصراحة، حدث انقلاب فى اسطنبول فى انتخابات 31 مارس.. لقد حدث انقلاب خلال الانتخابات، من خلال صناديق الاقتراع".

وذهب الصحفى الموالى لأردوغان إلى محاولات شيطنة المعارضة واتهامهم، قائلاً: "إن الهدف كان أولاً تدمير إسطنبول ثم تركيا بأكملها".

وتؤكد "العرب ويكلى" أن سياسات أردوغان ساهمت فى خلق بيئة غير عادلة بهدف لتعزيز سلطته وسلطة حزبه. ويعقب أندرو داوسون ، رئيس بعثة المراقبين بمجلس السلطات المحلية والإقليمية فى المجلس الأوروبى، قائلاً: "أخشى أننا لسنا مقتنعين تمامًا بأن تركيا تتمتع حاليًا بالبيئة الانتخابية الحرة والنزيهة اللازمة لإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية تمشيا مع القيم والمبادئ الأوروبية".

صفعة جديدة لأردوغان التركية الأصوات 31 منطقة

تحقيقات وتقارير

آخر الأخبار