فضل صلاة الجمعة مع الجماعة
اتينا اليكم اليوم بأهم الفضائل من صلاه يوم الجمعة في جماهة وهي , عن محمد بن عبد الرحم بن زرارة رضي الله عنه قال: سمعت عمر ولم أر رجلا منا به شبيها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها، ثم سمعه فلم يأتها، ثم سمعه ولم يأتها طبع الله على قلبه، وجعل قلبه قلب منافق" رواه البيهقي.
وروى الترمذي عن ابن عباس "أنه سئل عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد الجماعة، ولا الجمعة، قال: هو في النار".
كما جاء في الصحيحين "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه، وقال: بيده يقللها".
ويوم الجمعة هو اليوم الذي تفزع منه السماوات، والأرض، والجبال، والبحار، والخلائق كلها إلا الإنس والجن. وهو اليوم الذي ادخره الله تعالى لهذه الأمة، وأضل عنه أهل الكتاب قبلهم.
ومن هنا كان التوجيه النبوي الكريم بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ويوم الجمعة.
فعن أوس بن أوس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي.
فقالوا: يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ يعني وقد بليت. قال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم".
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا".
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفا عن ربه عز وجل فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة، إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا".

