المعلمة أماني المطيري : مهنة التدريس هي القادرة على بناء المجتمعات الناجحة
تحدثت المعلمة أماني المطيري عن مهنة المعلم ودوره التتعليمي مستشهدة بقول الشاعرأحمد شوقي ( قف للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا ) تتقول المطيري لقد صدقت يا شوقي منذ القدم والنظرة للمعلم نظرة تقديروتبجيل وعلى أنه صاحب رسالة مقدسة وشريفة على مرالعصور، فهو معلم الأجيال ومربيها ، وإذا أمعنا النظر في معاني هذه الرسالة المقدسة والمهنة الشريفة خلصنا إلى أن مهنة التعليم الذي اختارها المعلم وانتمى إليها إنما هي مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم وسيادتها ، وتعزي بعض الأمم فشلها أو نجاحها في الحروب إلى المعلم وسياسة التعليم كما أنها تعزي تقدمها في مجالات الحضارة والرقيّ إلى سياسة التعليم أيضاً ، إن مهنه المعلم كمشروع وقف ولكن لاتكلفه له ، ربع من الحسنات تأتيك في حياتك قبل ممتاك فغرس فيها ماشاء من الخير ، وقد ظهرالكثير من ميثاق اخلاقيات المهنه ومصطلحات لها على سبيل الحصر:
الماده الأولى (اخلاقيات مهنة التعليم ):
السجايا الحميدة والسلو كيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين وترتب عليهم واجبات أخلاقية ، ويشمل ذلك المعلم والمعلمة والقائمون والقائمات على العملية التربوية من مشرفين ومشرفات ومديرين ومديرات ومرشدين ومرشدات ونحوهم ، كما يشمل الطالب والطالبة في مدارس التعليم العام وما في مستواها .
المادة الثانية : (أهداف الميثاق ):
يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته والإرتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، وتحببه لطلابه وجذبهم إليه والإفادة منه وذلك من خلال الآتي :
1- توعية المعلم بأهميته المهنية ودورها في بناء مستقبل وطنه.
2-الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية .
3- تحفيزالمعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكاً في حياته .
المادة الثالثة (رسالة التعليم ) :
التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا وتوجب على القائمين بها أداء حق الإنتماء إليها إخلاصاً في العمل وصدقا مع النفس والناس ، وعطاء مستمر في نشر العلم وفضائله .
فالمعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها ويؤدي حقها بمهنية عالية ، كما أن اعتزاز المعلم بمهنته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظاً على شرف مهنة التعليم .
المادة الرابعة (المعلم وأداؤه المهني) :
يعتبرالمعلم مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسول الله في جميع أقواله وأفعاله وسطيا في تعاملاته وأحكامه ، كما أن المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساسي ، والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حياته يطور نفسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه وفنون التدريس ومهاراته .
إوأضافت المطيري بأن المعلم بالنهاية هوالذي يخلق طلاباً أكثر إبداعاً في مجالات الحياة المختلفة من خلال تجدده وابتكاره في أداء مهنته ، وهو الذي يشجعّهم على المضي قدماً نحو المزيد من الإبداع ، وبالتالي فإنّ مهنة التدريس هي المهنة الوحيدة القادرة على بناء المجتمعات الناجحة والمتفهّمة لهذه الحياة ومتطلّباتها والمواكبة لكلّ ما هو جديد في هذا العالم ، وهي المهنة التي تنشئ العلماء والمفكّرين في المجتمعات المختلفة.

