آباء يطالبون بالقتل الرحيم لأولادهم المرضى
لم يكن لدى ليندا فان روي أي طريقة لمساعدة رضيعتها التي توفيت بعمر عشرة أشهر بفعل مرض جيني أدى لتشوه في جهازها العصبي، في تجربة قالت إنها تمنت لو كان بإمكانها حقن طفلتها بجرعة مميتة من الدواء حتى لا تستمر بمواجه الألم الذي أدى إلى موتها ببطء.
شرعت بلجيكا القتل الرحيم عام 2002 لمن "يواجهون معاناة جسدية أو عقلية لا يمكنهم تحملها ولا يمكن تخفيفها"، لكن القانون لم يشتمل على القاصرين حينها لأسباب سياسية.
والآن يتناقش المشرعون في بلجيكا خطة لتقنين "الحق في الموت"، لمن هم تحت سن 18، وحددت موعداً لمناقشة مسودة المادة، الأربعاء، لكن القانون الجديد لن يتضمن الأطفال الرضع، إذ سينص القانون الجديد على وجوب تكرار الطفل لرغبته بالقتل الرحيم خلال معاناته التي لا يمكن علاجها.
لكن ليندا ترى بأنه يتوجب أن يكون هنالك قرار لكل من الأطفال المرضى وآبائهم بتحديد موعد القتل الرحيم، لكن في الوقت نفسه يتعرض القرار لانتقاد بأنه لا يتوجب على أطفال بعمر 12 عاماً أن يقرروا قتل أنفسهم، وذلك لترجيحهم أن الأطفال يمكنهم أن يتخذوا قرارهم لأنهم قد يعتقدون أن هذا ما يرغب به آبائهم وليس لمصلحتهم.
وقد عملت هولندا على القرار ذاته إذ سمحت لمن يزيد عمرهم عن 12 عاماً باتخاذ قرار القتل الرحيم بعد موافقة ذويهم، إلا أن خمسة أطفال اتخذوا هذا القرار بعد تشريع القانون عام 2002.

