الرئيس الفلبيني: أسرة ماركوس مستعدة لإعادة بضع سبائك ذهبية
أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي اليوم الثلاثاء أن أسرة الديكتاتور الفلبيني الراحل فرديناند ماركوس عرضت إعادة جزء من ثروتها التي يتردد أنها حصلت عليها بشكل غير مشروع، ومن بينها "بضع سبائك ذهبية".وقال دوتيرتي إن المباحثات جارية من خلال القنوات الخلفية بين أسرة ماركوس والحكومة، وإنه يدرس تعيين قاض سابق في المحكمة العليا للإشراف على المفاوضات الرسمية.
وأضاف "إنها ليست بمثل هذا الحجم الكبير، وهي ليست موضوعة داخل مكان شديد الحراسة مثل فورت نوكس، ولكنها مجرد بعض الأموال القليلة، ولكن الأسرة قالت إنها ستعيدها"، وذلك في إشارة إلى الخزائن التي تحتفظ فيها الولايات المتحدة باحتياطياتها من الذهب.وتابع الرئيس الفلبيني في كلمة ألقاها أمام مراسم أداء اليمين الجماعي لعدد من المسؤولين بالحكومة الذين تم تعيينهم مؤخرا قائلا "إنهم أخبروني أنهم سيفتحون كل شيء، ومن المرجح أن يعيدوا ما تم العثور عليه".
وتم اتهام الرئيس الراحل ماركوس وزوجته بسرقة ما يقدر بنحو عشرة مليارات دولار من الخزينة العامة للدولة خلال فترة حكمه، واستعادت الحكومة حتى الآن ثلاثة مليارات دولار من الأموال التي يتردد أنها نهبت.وقال دوتيرتي إن أحد أفراد الأسرة، ولم يحدد هويته، اقترب منه وأوضح له أن ماركوس كان يحتفظ بتلك الأصول فقط من أجل الحفاظ عليها، مشيرا إلى أن "الأب كان يحمي الاقتصاد".
وأضاف "سأقبل التفسير، سواء كان صحيحا أم لا.. إنهم قالوا إنهم مستعدون وأنا سعيد .. (من أجل) صنع شيء مفيد حقا للفلبينيين".ولم يتم سجن أي من أفراد أسرة ماركوس بتهم الفساد وانتهاك حقوق الإنسان خلال الفترة التي حكم فيها ماركوس من عام 1965 إلى 1986، والذي تمت الإطاحة به بعدها عقب ثورة شعبية استمرت أربعة أيام.وهربت الأسرة لتعيش في منفى بجزر هاواي.وأعيد جثمان ماركوس عام 1993، وتم الاحتفاظ به في حالة تجميد حتى نوفمبر من العام الماضي، عندما سمح دوتيرتي بدفنه في مقابر الأبطال في مانيلا.

