شعث : القيادة الفلسطينية تخوض حراكا دبلوماسيا لإحياء السلام
قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلاقات الدولية والمتخصص في شئون مفاوضات ترسيم الحدود، إن القيادة الفلسطينية تخوض حراكا دبلوماسيا بكافة الاتجاهات لإحياء عملية السلام مجددا.
وأضاف شعث ، أن المفاوضات السابقة غير متكافئة وأن الاحتلال تهرب من التزاماته السياسية وواصل استيطانه وتهويده للمدينة المقدسة تحت دعم ورعاية الولايات الأمريكية.
وأوضح شعث أن أي مفاوضات جديدة يجب أن تنطلق من خلال مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة تتشكل منه لجنة دولية لمتابعة التنفيذ الدقيق للمفاوضات بين الطرفين، وأن عملية السلام تحتاج الى راعي ووسيط محايد ونزيه بخلاف الولايات المتحدة التي كانت منحازة للاحتلال بل شريكا وداعما له في كل أفعاله الإجرامية، وأن المفاوضات يجب أن تكون متعددة الأطراف والأقطاب المحايدة والنزيهة وتضع إطارا زمنيا للمفاوضات على أن يتضمن جدولا زمنيا للانسحاب من الأرض.
وأكد شعث أن الاحتلال يتهرب من العملية السلمية كما فعل مسبقا، كما أنصح الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية بضرورة إدراج بند أساسي في أي مؤتمر دولي للسلام قادم.
وأنه في حالة فشل الطرفين في المفاوضات من التوصل الى حل شامل ونهائي للصراع يقضى بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس يجب اللجوء للتحكيم والقضاء الدولي للمطالبة بإنهاء الاحتلال عن أرضنا.
وأوضح شعث أن التحكيم احدى وسائل الحلول الناجحة والتي يمكن اللجوء اليها اذا فشلت المفاوضات أو جهود التسوية أو الوساطة، وقال إن ذلك منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة ومن حقنا المطالبة بالتحكيم الدولي والقانوني.

