السلطات الصينية تشدد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي
قامت السلطات الصينية بفرض رقابة مشددة على وسائل التواصل الاجتماعى، للحد من "المضمون الضار" بفاعلية أكبر، مع مضاعفة رقابتها على التعليقات المنشورة فى الأنترنت، مستهدفة كذلك موسيقى الراب والرسوم المتحركة الساخرة والنكات البذيئة وفضائح المشاهير.
وتهدف الحملة ليس فقط إلى القضاء على المعارضة بل للتأكد من أن وسائل الإعلام كافة "تخدم التوجه الاشتراكى".
ومن ناحيتها، كشفت إدارة الفضاء الإلكترونى فى بكين، على حسابها الرسمى على موقع "وى تشات" أن موقع "سينا ويبو" لم يلتزم بالتوجيهات، منتقدة سماح الموقع لمستخدميه بنشر "محتوى يتضمن توجيها خاطئا للرأى العام، وبذاءة، وقلة أخلاق، وتمييزا عرقيا".
وقالت الإدارة الصينية إن الشركة "انتهكت قوانين البلاد وأنظمتها، وقادت الرأى العام على الأنترنت فى اتجاهات خاطئة وأحدثت تأثيرا سيئا جدا".
نفيد بالذكر أنه منذ تولى الرئيس شى جين بينج السلطة عام 2012، تم تعزيز الرقابة على الإنترنت، والتى تعتبر بين الأكثر تشددا فى العالم.

