مسئول لبناني سابق يتهم المحكمة الدولية بترهيب الإعلام
اتهم اللواء جميل السيد مدير عام قوى الأمن الداخلي السابق في لبنان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تنظر قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري بأنها تصدر قرارات ترهيبية طالت جريدة الاخبار اللبنانية ومحطة تلفزيون الجديد بهدف اسكات الإعلام اللبناني للتغطية على أخطاء وشهود زور.
ورأى السيد - الذي سبق أن احتجز على ذمة قضية اغتيال الحريري ثم برأت ساحته في بيان لمكتبه الإعلامي اليوم الثلاثاء - "أن المحكمة الدولية تكرر اليوم سوابق لجنة التحقيق الدولية وعدد من شركائها من القضاء والأمن اللبناني منذ عام 2005، ولا يجب نسيان ما جرى حينذاك من تسريبات متعمدة من اللجنة ورئيسها، ومحاولات لتشويه الحقائق وطمسها لحماية شهود الزور.
وقال "إنه آن الأوان لاستعادة السيادة القضائية اللبنانية التي سلبتها لجنة التحقيق ثم المحكمة الدولية على مدى 9 سنوات، مما يستلزم من وقف تمويلها وعدم التمديد لها والطلب من القضاة اللبنانيين فيها بالعودة إلى لبنان، بعدما تحولت تلك المحكمة الى مصدر إستنزاف مالي لجيوب اللبنانيين دون جدوى.
على صعيد آخر، غرمت محكمة المطبوعات اللبنانية رئيس تحرير مؤسسة إعلامية "النشرة اللبنانية" بعد اتهامه بنشر محضر تحقيقات في قضية تخص الجيش اللبناني.
وقال جوزيف سمعان رئيس تحرير النشرة اللبنانية إننا جميعا تحت سقف القانون والدستور اللبناني الذي يحمي الحريات الصحفية، والمحكمة نفسها أقرت بأن فحوى المحضر صحيح ، كما أنها لم تراعي أن النشر جاء في سياق الدفاع عن الجيش اللبناني في القضية المثارة وهي مقتل رجل دين في شمال لبنان في مايو 2008.
وأشار إلى أن الهدف من نشر هذا المحضر أنذاك هو إظهار الملابسات المحيطة بالواقعة لإثبات عدم مسئولية الجيش في ذلك الوقت في مواجهة ماتعرضه من حملات خطيرة وهو الحصن الأخير للوحدة الوطنية والدولة اللبنانية.

