أبو الزيك يكتب :الشملول التركي

أبو الزيك يكتب :الشملول التركي
أردوغان راعي الارهاب الأول في العالم والصديق الصدوق لإسرائيل مش عاجبه إتفاقية التطبيع الموقعة بين الإمارات وإسرائيل وعايز يسحب السفير التركي من أبو ظبي !!!! فعلا إذا لم تستح فاصنع ماشئت ، ( الافندي التركي ) بيستعبط الشعب العربي كله وعايز يفهمنا إنه زعلان وغضبان من الإتفاقية مع إنه أحد أهم الحلفاء لدولة الإحتلال الإسرائيلي والعلاقات بين البلدين زي السمن ع العسل ..
( الشملول التركي ) فاكر العرب ناسيين زياراته المتعددة لتل أبيب واللقاءات الحميمية بينه وبين المسؤولين في دولة الاحتلال ، ده غير طبعا حجم التجارة بين البلدين اللي بتوصل سنويا لأكثر من ٧ مليار دولار ، ورحلات الطيران التي لا تتوقف بين اسطنبول وتل أبيب طول السنة وان السائح الإسرائيلي بيعتبر تركيا وجهته الأولى للسياحة ده غير إن ( الأفندي ) فاكر إن العرب مش عارفين إن بلده أول بلد ذات اغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل من سنة ١٩٥٠ وان لها سفير في تل أبيب من سنة ١٩٩٠ .
وعلشان الناس تعرف حقيقة هذا ( المريض النفسي ) لازم تعرفوا إنه متخصص في خداع الشعوب وبيحاول يوهم الجميع إنه حامي حمى الإسلام وإنه خليفة المسلمين ونصير المستضعفين وهو في الحقيقة أبعد ما يكون عن ذلك وطبعا محدش ينسى كل أفعاله الإجرامية ضد شعبه وقمعه لكل من يعارضه وجرائم الحرب إللي ارتكبها ولسه بيرتكبها في العراق وسوريا وليبيا وما خفي كان اعظم .
( المُختَل التركي ) بيعتقد إن العرب ميعرفوش حجم تجارة السلاح بين البلدين وإن إسرائيل هي المورد الأساسي للسلاح لتركيا ده غير إن ثاني أكبر مصنع سلاح إسرائيلي بعد أمريكا موجود في تركيا .
الحقائق كثيرة وخطيرة ومرعبة عن العلاقات الأردوغانية الإسرائيلية وكلها تكشف حجم الخداع والتزييف إللي بيحاول الإعلام التركي إنه يزرعه في نفوس الشعوب العربية بمساعدة الإعلام القطري وأتباعهم في جميع وسائل التواصل الإجتماعي .
لكن غاب عنه وعن الطبالين والزمارين إللي حواليه ان الشعوب العربية عندها من الوعي والثقافة انها تكتشف المزيف وتعرف مين صح ومين غلط .
ده كلام كده بالبلدي علشان يوصل لكل الناس .. يارب إللي مش فاهم يفهم وإللي فاهم يفهم غيره .

