الصباح العربي

المحجوب: الإخوان وراء القرارات العسكرية الأخيرة للرئاسي الليبي

المحجوب: الإخوان وراء القرارات العسكرية الأخيرة للرئاسي الليبي

قال مدير التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، إن الإخوان هم من يقفون وراء القرارات العسكرية الأخيرة للمجلس الرئاسي الليبي.

وأشار المحجوب، في لقاء تلفزيوني الاثنين، إلى أن ”هناك أكثر من محاولة من قِبل مجموعة خرجت من رحم 75 شخصا للتحكم في الجيش الليبي، وهناك شبهات على وجود الإخوان وسيطرتهم، ووجود المجموعات المسلحة والقوات الأجنبية، وهذا لا يرضاه عاقل“.

وتابع: ”فلتفهم تصريحات القائد العام المشير خليفة حفتر، كما تفهم، وقوات الجيش كما صرح لن تخضع ولن تسلم ولن تكون تحت إرادة أحد إلا من ينتخبه الشعب، وهذا مبدأ ليس مرهونا بتصريح أو غيره، وربما يحاول البعض أن يسوق التصريحات في اتجاه معين“.

ولفت إلى أنه ”لا يمكن أن يسلم الجيش إلى فئة معينة، ونحن نعرف وندرك من أين خرجت هذه القرارات وإلى ما تهدف، ألا وهم تنظيم الإخوان، العدو الأول للجيش، وما حدث معهم في مصر والجزائر وأخيرا في تونس، أنهم لا يريدون الجيوش الوطنية التي تردعهم، وهم من يقفون وراء قرارات المجلس الرئاسي بكل تأكيد“.

وحول تنفيذ عمليات عسكرية جديدة، قال المحجوب إن ”الجيش الليبي يسعى ويمد يده للسلام، لكن لن نقبل بوجود مرتزقة ولا قواعد أجنبية“، مستدركا ”لكن صبر الشعب الليبي قد ينفد في أي وقت، والجيش يلبي نداء الشعب دائما“.

ونوه بأن الإخوان والعناصر المسلحة سيحاولون بشتى الطرق الذهاب إلى الانتخابات، مؤكدا أن ”لجنة (5+5) قادرة على إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة، والدول التي تحاول أن تعرقل ذلك لها أغراض اقتصادية وغيرها، وسيتم إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة بكل مسمياتها، وهذا الشغل الشاغل للجنة العشرة في هذه الفترة“.

وأكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، الاثنين، أن ”الجيش لم يستسلم أمام أفواج الإرهابيين، ولم يقبل التوقيع على اتفاقيات الذل“.

وقال حفتر في حفل أقيم في قاعدة بنينا الجوية في مدينة بنغازي بمناسبة الذكرى الـ 81 لتأسيس الجيش العربي الليبي: ”لولا الجيش ومواقفه لما كانت لليبيا دولة موحدة حتى اليوم ولا حكومة إلا للإرهابيين ولا مكان للانتخابات في مسار خريطة الطريق“.