الزراعة : القمح المصري من أجود الأنواع عالميا
قال أحمد إبراهيم، مستشار وزير الزراعة، إنّ الأحداث المحلية والعالمية مثل جائحة فيروس كورونا والأزمة الأوكرانية الروسية أدت إلى أزمة عالمية في الغذاء وأسعارها، لافتًا إلى أن الدولة اتخذت خطوات استباقية قبل حدوث هذه الأزمات بتحديد سعر توريد أردب القمح حتى قبل الزراعة بفترة طويلة، ما شجع المزارعين لزراعة المحصول لضمانهم سعره بشكل جيد وتسويقه.
وأضاف «إبراهيم»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «حال بلدنا»، المذاع على «الراديو 9090»، ويقدمه الإذاعي أحمد خيري، اليوم الخميس، أنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي في بداية الأزمة قرر زيادة سعر أردب القمح 65 جنيها، إضافة إلى الـ 100 جنيه التي جرى زيادتها من قبل، لافتا أن سعر أردب القمح هذا العام 165 جنيها مقارنة بالعام الماضي، ليكون الإجمالي سعر الأردب 885 جنيهًا.
وأوضح أن مساحة زراعة القمح هذا العام وصلت لـ 3 ملايين و650 ألف فدان، والإنتاجية المتوقعة حوالي 10 ملايين فدان، والدولة تستهدف استلام 6 ملايين طن، وإذا جرى إضافته للمخزون الاستراتيجي الموجود بالفعل يصل الإجمالي لـ23 مليون طن قمح، وسيضمن ذلك التقلبات التي تحدث على مستوى العالم.
القمح المصري من أجود الأنواع
وأكد أن القمح المصري من أجود أنواع القمح، كما أن الفلاح المصري يحقق أعلى إنتاجية على مستوى العالم بالنسبة لوحدة المساحة والأرض المتاحة له، كما يجري استنباط أصناف جديدة للقمح كل فترة، وتحقق إنتاجية عالية، وترشد إنتاجية المياه، وقليلة العمر في الأرض، «بدل ما بتقعد 4 شهور هتقعد 3 شهور».
وأشار إلى أنه بناء على توجيهات رئيس الوزراء جرى ولأول مرة إنشاء 450 نقطة تجميع قريبة من المزارعين حتى لا يتكبدوا تكاليف نقل لمسافات بعيدة، كما أنه من ضمن التوجيهات حصول الفلاح على ثمن توريد القمح فورًا أو على أقصى تقدير خلال 48 ساعة.
وتابع: «بقول لكل مزارع هيزرع محاصيل استرتيجية لن يخسر إطلاقًا، بل بالعكس هيكون رابح ومربح، لأن الدولة بتلقي أقصى اهتمام لهذه المحاصيل».

