الصباح العربي

بعد تاريخ من الندية.. من ينتصر في قمة الجزائر ونيجيريا؟

السبت 10 يناير 2026 05:43 مـ 21 رجب 1447 هـ
مباراة الجزائر ونيجيريا
مباراة الجزائر ونيجيريا

تحت سماء المغرب وبالتحديد على عشب "ملعب مراكش الكبير" يُكتب الليلة فصل جديد من فصول الصراع الأزلي في القارة السمراء، وتمثل صدام هوية بين دفاع جزائري صلد كالصخر لم يعرف طعم الهزيمة في 4 مباريات متتالية، وهجوم نيجيري كاسح يطير بأجنحة سجلت رباعية مرعبة في مرمى موزمبيق.

فالليلة، يتوقف الزمن لـ 90 دقيقة (أو أكثر) ليعلن عن طرف المربع الذهبي الجديد.

موعد مباراة الجزائر ونيجيريا

بينما تقترب الشمس من الغروب، ستنطلق صافرة البداية لتعلن بدء الملحمة في تمام الخامسة مساءً بتوقيت الجزائر والمغرب، بينما ستكون الساعة تشير إلى السادسة مساءً في القاهرة، والسابعة في مكة المكرمة.

وهي ساعة الصفر التي ينتظرها الملايين ليروا هل ستنجح تكتيكات "المحاربين" في ترويض طموح "النسور"؟

كيفية مشاهدة مباراة الجزائر ونيجيريا

يمكن مشاهدة مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم عبر شاشة beIN SPORTS MAX 1، ولكن الإثارة لا تقف خلف جدران الاشتراكات؛ فالخبر السار يكمن في القناة الجزائرية الأرضية التي تفتح أبوابها مجانًا للجماهير عبر النايل سات (تردد 11680 - أفقي).

معلق مباراة الجزائر ونيجيريا

ستكون الحناجر حماسية بصوت المعلق حفيظ دراجي الذي سيتولى الوصف والتعليق على مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم.

تشكيل الجزائر أمام نيجيريا اليوم

قرر بيتكوفيتش الاعتماد على توازن مثالي بين الخبرة والشباب، حيث جاءت التشكيلة الرسمية كالتالي:

  • حراسة المرمى: لوكا زيدان (حامي عرين المحاربين).
  • جدار الدفاع: عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في القلب، يساندهما ريان آيت نوري ورفيق بلغالي على الأطراف.
  • دينامو الوسط: الثلاثي رامز زروقي، هشام بوداوي، وفارس شايبي لضبط إيقاع الميدان.
  • مثلث الهجوم: القائد رياض محرز، وإبراهيم مازا، خلف القناص محمد الأمين عمورة.

مباراة الجزائر ونيجيريا

رهان القمة: ما وراء التأهل؟

رهان "المحاربين" في ربع النهائي المباراة تمثل اختبارًا لمشروع بيتكوفيتش مع الجزائر؛ فالاعتماد على الأسماء الشابة مثل "مازا" بجانب خبرة "محرز" يعكس رغبة في تقديم كرة قدم هجومية تليق بطموح الجماهير الجزائرية.

الفائز الليلة لا يحجز مقعدًا في نصف النهائي فحسب، بل يبعث برسالة تهديد شديدة اللهجة للمنافس القادم مؤكدًا على أن الطريق إلى الذهب الأفريقي لا يمر إلا عبر بوابة "مراكش".