مقتل أكثر من 200 شخص في احتجاجات إيران وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة
أعلن نشطاء حقوقيون عن ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات المستمرة في عدة مناطق داخل إيران، حيث وصل عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 203 أشخاص، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقر لها وتعتمد على شبكة من المصادر الميدانية داخل إيران، فإن الضحايا يشملون 162 من المتظاهرين، إلى جانب 41 من عناصر القوات الأمنية، وذلك وفقًا للمعلومات التي تم التحقق منها حتى الآن.
وأوضحت الوكالة أن صعوبة الوصول إلى البيانات الدقيقة داخل البلاد تعيق عملية التوثيق الكامل، مؤكدة تلقيها تقارير إضافية تشير إلى سقوط ضحايا آخرين لم يتم إدراجهم بعد ضمن الإحصاءات المعلنة، ولا تزال عمليات التدقيق جارية بشأنهم.
وتثير هذه الأرقام المتصاعدة قلق متزايد لدى منظمات حقوق الإنسان، في ظل مطالبات دولية بضرورة الكشف عن الحقيقة الكاملة لما يجري، وضمان حماية المدنيين خلال التعامل مع الاحتجاجات.


