الصباح العربي

المغرب يسلح نفسه بخطة محكمة لعبور نيجيريا وبلوغ نهائي أمم أفريقيا

الأربعاء 14 يناير 2026 05:22 مـ 25 رجب 1447 هـ
المغرب ضد نيجيريا
المغرب ضد نيجيريا

يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الأربعاء، مواجهة نارية أمام نظيره النيجيري، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، ويتطلع خلاله الطرفان لحجز بطاقة العبور إلى النهائي والمنافسة على اللقب القاري.

ويقدم منتخب نيجيريا مستويات قوية في النسخة الحالية من البطولة، معتمدًا على قوة هجومية ضاربة تُعد الأفضل حتى الآن، في محاولة لتعويض إخفاقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. في المقابل، يدرك “أسود الأطلس” أن تجاوز هذا الخصم العنيد يتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا، وهو ما عمل عليه المدرب وليد الركراكي خلال التحضيرات الأخيرة.

المغرب ضد نيجيريا

أسلحة بارزة قد تصنع الفارق في مباراة المغرب ضد نيجيريا

1. ثنائية حكيمي ودياز

يراهن المغرب على الانسجام الكبير بين أشرف حكيمي وإبراهيم دياز على الجبهة اليمنى، لاستغلال المساحات التي يتركها الظهير الأيسر النيجيري برونو أونيمايتشي، الذي يعاني من التأخر في التغطية الدفاعية، ما يمنح الأفضلية للضغط وصناعة الفرص من هذا الجانب.

2. سرعة ومهارة الزلزولي

يمثل عبد الصمد الزلزولي أحد أهم مفاتيح اللعب في الخط الأمامي، بفضل قدرته على المراوغة وكسر الخطوط. ومع المساحات المتوقعة خلف الدفاع النيجيري، قد يتحول جناح ريال بيتيس إلى عنصر حاسم في ترجيح كفة المغرب.

3. القوة البدنية للكعبي

يعتمد المنتخب المغربي على أيوب الكعبي كرأس حربة قوي داخل منطقة الجزاء، مستفيدًا من تفوقه في الكرات الهوائية والصراعات البدنية، خاصة في ظل معاناة الدفاع النيجيري من العرضيات والكرات الثابتة

4. توازن وسط الملعب

يمتلك المغرب وسط ميدان يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على البناء الهجومي، مع تركيز خاص على تضييق المساحات أمام أليكس أيوبي، لمنعه من التحكم في نسق اللعب وصناعة الفرص الخطيرة.

5. تحجيم لوكمان وأوسيمين

يشكل أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين أبرز مصادر الخطورة في هجوم نيجيريا، ويعول المغرب على قوة نايف أكرد وآدم ماسينا في إغلاق العمق، إلى جانب المساندة الدفاعية من حكيمي ولاعب الارتكاز نائل العيناوي للحد من تحركات الثنائي الخطير.

وبهذه الأدوات التكتيكية، يدخل المنتخب المغربي مواجهة عنوانها “ممنوع الخطأ”، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة والانضباط داخل الملعب عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى نهائي كأس أمم أفريقيا.ا