صراع العمالقة يقترب.. تاريخ طويل وهيمنة عربية قبل انطلاق أمم إفريقيا لليد في رواندا 2026
تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد للرجال، والتي تستضيفها رواندا خلال الفترة من 21 إلى 31 يناير 2026، وسط ترقب كبير من عشاق اللعبة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، خاصة مع التاريخ الطويل والمنافسة القوية التي تميز هذه البطولة.
وتعد كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد واحدة من أقدم وأهم البطولات القارية، إذ تعود بدايتها إلى عام 1974 عندما استضافت تونس النسخة الأولى ونجحت في التتويج باللقب، لتفتح بعدها صفحة ممتدة من الصراع القوي بين المنتخبات الإفريقية على زعامة اللعبة.
وعلى مدار العقود الماضية، سيطرت ثلاثة منتخبات عربية بشكل واضح على منصات التتويج، وهي تونس ومصر والجزائر، حيث تناوبت هذه المنتخبات على حصد الألقاب، وفرضت نفسها كقوى رئيسية لا يمكن تجاهلها في تاريخ البطولة.
ويتصدر المنتخب التونسي قائمة أكثر المنتخبات تتويج بالبطولة، بعدما حصد اللقب في 10 مناسبات مختلفة، إلى جانب وصوله إلى المباراة النهائية 8 مرات، وحصوله على المركز الثالث في 7 نسخ، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة مصر 2022، كما يعد منتخب تونس الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة، إذ حضر في 26 نسخة منذ انطلاقها.
ويأتي المنتخب المصري في المركز الثاني من حيث عدد الألقاب، بعدما توج بالبطولة 9 مرات، ليؤكد حضوره الدائم بين كبار القارة، ونجح منتخب مصر في حصد المركز الثاني في 6 مناسبات، والمركز الثالث في 6 نسخ، بينما حل رابعًا 3 مرات، ويحتل المركز الثالث من حيث عدد المشاركات برصيد 24 مشاركة، بعد عدم اعتماد مشاركته في أول نسختين عامي 1974 و1976.
أما المنتخب الجزائري، فيحتل المركز الثالث في سجل التتويجات الإفريقية برصيد 7 ألقاب، ونجح في الوصول إلى الوصافة 9 مرات، وحصد المركز الثالث في 5 بطولات، إضافة إلى المركز الرابع مرتين، والمركز الخامس في مناسبتين، ويعد منتخب الجزائر ثاني أكثر المنتخبات الإفريقية مشاركة في البطولة، بعدما شارك في 25 نسخة حتى الآن.
ومع اقتراب صافرة البداية في رواندا، تتجه الأنظار من جديد إلى صراع تاريخي اعتاد عليه جمهور كرة اليد الإفريقية، في انتظار فصل جديد من المنافسة بين عمالقة القارة.


