الصباح العربي

وفاة سفيان بعد أحداث الشغب في مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي أمم إفريقيا

الثلاثاء 20 يناير 2026 09:05 صـ 1 شعبان 1447 هـ
المغرب ضد السنغال
المغرب ضد السنغال

خيم الحزن على الوسط الرياضي في المغرب والقارة الأفريقية، عقب الإعلان صباح اليوم الثلاثاء عن وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي، أحد المتطوعين في تنظيم نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، متأثرًا بإصابات بالغة في الرأس، لحقت به خلال الأحداث المؤسفة التي أعقبت المباراة النهائية.

وكان نهائي البطولة قد أُقيم يوم 18 يناير 2026 على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وجمع بين منتخبي المغرب والسنغال، وانتهى بتتويج المنتخب السنغالي باللقب، قبل أن تتحول أجواء الاحتفال إلى فوضى عارمة خارج نطاق السيطرة.

المغرب يعلن تسبب السنغال في وفاة متطوع مغربي

المغرب ضد السنغال

وبحسب ما جرى تداوله، شهدت أرضية الملعب حالة من التدافع عقب صافرة النهاية، بعد نزول عدد من الجماهير إلى الملعب احتفالًا بالفوز، وهو ما تسبب في ارتباك أمني كبير.

وخلال محاولته أداء مهامه التطوعية والمساهمة في تنظيم الحشود وتأمين محيط الملعب، تعرّض سفيان المعروفي لإصابة خطيرة على مستوى الرأس.

وتم نقل المتطوع المغربي، البالغ من العمر 30 عامًا، إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث ظل يصارع الموت لعدة أيام، قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بالإصابات التي لحقت به، في واقعة صدمت الشارع الرياضي والإنساني على حد سواء.

ولم يكن سفيان سوى شاب حضر بدافع وطني خالص، للمساهمة في إنجاح البطولة القارية التي احتضنتها بلاده، واضعًا نفسه في خدمة الجماهير واللجنة المنظمة، دون أن يتخيل أن مشاركته التطوعية ستنتهي بهذه الصورة المأساوية، ما جعل قصته رمزًا مؤلمًا للتضحية غير المتوقعة.

وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المستخدمين عن تعاطفهم مع أسرة الراحل، مطالبين بفتح تحقيق شفاف لتحديد المسؤوليات، ومحاسبة المتسببين في الانفلات الأمني، مع التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المتطوعين والعاملين في التظاهرات الرياضية مستقبلًا.