12 مبادرة تغير المشهد.. ماذا يقدم المنتدى السعودي للإعلام؟
يمثل المنتدى السعودي للإعلام واحدة من أبرز المنصات الوطنية التي تجمع تحت مظلتها صناع القرار والقيادات الإعلامية، والخبراء، والمبدعين، في مشهد يعكس التحول الكبير الذي يشهده الإعلام السعودي، ويترجم طموحات رؤية المملكة 2030 على أرض الواقع، فالمنتدى لم يعد مجرد فعالية سنوية بل أصبح مساحة فاعلة لإعادة صياغة دور الإعلام في بناء الوعي وتعزيز التأثير محليًا وإقليميًا ودوليًا.
أهمية المنتدى السعودي للإعلام
تنبع أهمية المنتدى من كونه منصة حوارية متقدمة تسعى إلى تطوير المفاهيم الإعلامية وتوسيع أفق النقاش حول مسؤولية الإعلام في عصر التحولات المتسارعة، ويسهم المنتدى في ترسيخ فهم أعمق لدور الإعلام في صناعة الرأي العام وبناء صورة ذهنية متوازنة تعكس واقع المملكة وطموحاتها المستقبلية.
ربط الإعلام التقليدي بالرقمي
يشكل المنتدى جسر حيوي بين الإعلام التقليدي والمنصات الرقمية الحديثة حيث يناقش أحدث المتغيرات في المشهد الإعلامي العالمي بما يشمل الذكاء الاصطناعي وصحافة البيانات واقتصاد المحتوى وأخلاقيات المهنة في ظل التدفق السريع للمعلومات، وتوفر الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة بيئة تفاعلية تسهم في تطوير الأداء الإعلامي ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
كيف يدعم المنتدى السعودي للإعلام الابتكار
يساعد المنتدى السعودي للإعلام على فتح آفاق جديدة للابتكار في صناعة المحتوى وتحفيز الإعلاميين على تبني أدوات حديثة وأساليب متطورة تواكب تطلعات الجمهور، كما يركز على تمكين الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمنافسة في سوق إعلامي عالمي متغير بما يعزز من جودة المحتوى المحلي وقدرته على الوصول والتأثير.
يمثل المنتدى نقطة التقاء استراتيجية بين المؤسسات الإعلامية السعودية ونظيراتها الإقليمية والدولية ما يتيح تبادل الخبرات ونقل المعرفة وتوطين التجارب الناجحة إضافة إلى تشجيع الاستثمار في قطاع الإعلام، ويعكس ذلك توجه واضح نحو التحول من الاستهلاك إلى الإنتاج ومن المحلية إلى العالمية عبر محتوى سعودي قادر على المنافسة.
فوائد المنتدى السعودي للإعلام
تتجسد مخرجات المنتدى في توحيد الرؤى حول مستقبل الإعلام وتعزيز المهنية والمصداقية وتمكين الإعلام من أداء دوره التنموي والتوعوي بكفاءة أعلى، كما يسهم في إبراز الهوية الثقافية السعودية وصناعة سردية إعلامية متزنة تخاطب العالم بلغة عصرية وواعية.

لا يتوقف تأثير المنتدى عند انتهاء فعالياته بل تمتد الجهود إلى ما بعد كل نسخة حيث تبدأ الفرق العاملة مبكرًا في التحضير للنسخة التالية ومعالجة الملاحظات والبناء على النجاحات السابقة، ويعكس هذا النهج الاحترافي حرص القائمين على تطوير المنتدى باستمرار وهو ما يلمسه المشاركون والمتابعون من نسخة إلى أخرى.
داعمي المنتدى السعودي للإعلام
ويحسب للمنتدى الدعم الكبير الذي يحظى به من معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري ورئيس المنتدى الأستاذ محمد الحارثي حيث أسهمت رؤيتهما الاستراتيجية في ترسيخ مكانة المنتدى كحدث إعلامي مؤثر على المستويين الإقليمي والدولي، كما تستحق فرق العمل واللجان التنظيمية والإعلامية الإشادة لما تقدمه من جهود مهنية عالية تضمن استمرارية المنتدى وتميزه.

