الصباح العربي

أيام مباركة لا تفوتها.. أدعية ثالث الأيام البيض وفضلها في شهر شعبان

الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:23 صـ 15 شعبان 1447 هـ
الأيام البيض
الأيام البيض

في سجل الأيام المباركة التي فضلها الله تعالى، تتجلى الأيام البيض من شهر شعبان كمحطة إيمانية مميزة، فتكون وقفة روحانية صادقة يكثر فيها المسلم من العبادات والطاعات، لاغتنام نفحاتها وعظمة أجرها، والتهيئة النفسية والجسدية لاستقبال شهر رمضان الكريم، بما يهيئ القلب والروح لتلقي البركات والرحمات الإلهية.

فضل صيام الأيام البيض

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الشرع رغب في صيام أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، ومنها شهر شعبان، لما في ذلك من أجر عظيم، وذلك لما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

"صوم ثلاثة أيام من كل شهر، فالحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر".

فهي سنة مستحبة، يثاب فاعلها ولا يؤثم تاركها، ويجوز صيامها في جميع الشهور الهجرية، ويزداد فضلها في الأشهر المباركة، لما لها من مكانة خاصة في السنة النبوية الشريفة، ولأنها تهيئ المسلم روحانيًا لصيام رمضان وقيام الليل واغتنام النفحات الإلهية.

أدعية مستحبة في الأيام البيض

وأكدت دار الإفتاء مع حلول ثالث أيام البيض على فضل الدعاء فيها، لما للدعاء من مكانة عظيمة، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم "الدعاء هو العبادة"، ووردت نصوص متعددة من الأدعية المستحبة لهذه الأيام، منها:

"اللهم في الأيام البيض من شهر شعبان آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها".

"اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته".

"رب إن في قلبي أمور لا يعرفها سواك فبحق هذه الأيام المباركة حققها لي يا رحمن يا رحيم".

"اللهم كما بلغتنا شعبان فبلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه وقراءة القرآن وتقبله منا".

وغيرها من الأدعية التي تشمل طلب العافية، والتوفيق، والهداية، والرزق، والحماية من كل سوء، مما يعزز الروحانية ويقوي الصلة بالله تعالى، ويجعل الأيام المباركة فرصة لتطهير القلب وزيادة الحسنات.

فتنوع الصيغ في الدعاء يعكس صدق القلب واستحضار الحاجة إلى الله تعالى بصدق وإخلاص، كما يذكر المسلم بضرورة التفكر في فضائل الأيام واغتنامها بما يعود بالنفع على الدين والدنيا.

فضل الأيام البيض

تمنح هذه الأيام للمسلم فرصة للتقرب من الله تعالى وزيادة الطاعات، فهي فرصة لمراجعة النفس، وتصحيح المسار الروحي، وتجديد العهد مع الله، كما أنها تحفز على الإكثار من الصلاة والصدقة وذكر الله، وتهيئ الروح والجسد لاستقبال شهر رمضان بنشاط وحيوية، وتجعل العبد أكثر تهيؤًا للتقوى، وصومه، وقيام الليل، واغتنام كل ساعة من النفحات الإلهية.