وفاة ثريا قابل: شاعرة سعودية تركت خلفها إرث أدبي لا ينسى
تلقت الساحة الفنية اليوم الأربعاء نبأ وفاة الشاعرة السعودية الكبيرة ثريا قابل، التي مثلت صوت نسائي مؤثر في الكلمة الغنائية والشعرية بالمملكة وخلفت إرث أدبي حاضر في الذاكرة العربية.
أعمال الفنانة ثريا قابل وإسهاماتها الفنية
قدمت ثريا قابل مجموعة كبيرة من الأعمال الغنائية الخالدة، من أبرز قصائدها، اديني عهد الهوى، ومن بعد مزح ولعب، جاني الأسمر، لا وربي، مين فتن، وتعد من أوائل الأصوات النسائية التي أسست القصيدة الغنائية السعودية الحديثة، وارتبط اسمها بالصحافة والإبداع الأدبي، ما منحها مكانة مميزة في المشهد الثقافي.
نشأة ثريا قابل وحياتها المبكرة
ولدت ثريا قابل في مدينة جدة عام 1940، بحارة المظلوم، إحدى أعرق حارات جدة التاريخية، ونشأت في بيئة حجازية غنية بالثقافة والتجارة، وفقدت والدها في سن صغيرة، فتولت عمتها عديلة رعايتها ودعمها، وساهمت بشكل كبير في صقل ميولها الأدبية وتنمية شخصيتها الفنية.


