ضياع الملايين.. خسارة فادحة لإمام عاشور بعد تمرد الأهلي
تعيش الأوساط الرياضية حالة من الجدل عقب القرارات الانضباطية العنيفة التي اتخذتها إدارة النادي الأهلي بقيادة الكابتن محمود الخطيب ضد نجم الفريق إمام عاشور، حيث بدأت الأزمة حينما قرر اللاعب التخلف عن رحلة الفريق المتوجهة إلى تنزانيا لملاقاة يانغ أفريكانز في البطولة الأفريقية، وهو التصرف الذي اعتبرته الإدارة خروجاً عن النص وتمرداً غير مقبول.
ورغم محاولات اللاعب لتبرير غيابه لاحقاً، إلا أن الموقف الرسمي للنادي جاء حاسماً ببيان أعلن فيه توقيع عقوبات هي الأضخم في الفترة الأخيرة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل اللاعب وانضباطه داخل صفوف "المارد الأحمر".
السبب الرسمي وراء قرار إقاف إمام عاشور
أعلن النادي الأهلي في بيان رسمي أن اللاعب لم يرافق الفريق دون مبرر مقنع في البداية، الأمر الذي دفع مدير الكرة وليد صلاح الدين إلى فرض عقوبة صارمة تشمل يقاف لمدة أسبوعين كاملين، وغرامة مالية مقدارها مليون ونصف المليون جنيه مصر، كل هذا مع إلزام اللاعب بأداء تدريبات منفردة طوال فترة العقوبة
ما قاله إمام عاشور في بيانه الاعتذاري
نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته الرسمية أوضح فيه أن الغياب جاء نتيجة تعرضه هو وأفراد أسرته لمشكلة صحية مفاجئة، معبرًا عن أسفه الشديد لجماهير النادي ولإدارته، ومؤكدًا احترامه الكامل لقرارات النادي.

الرواية الأخرى التي تتحدث عن الخلاف المالي
ذكرت بعض التقارير أن السبب الحقيقي يعود إلى شعور اللاعب بالاستياء من عدم تحديث عقده المالي، خاصة بعد وصول أحمد سيد زيزو إلى الفريق براتب مرتفع، مما جعله يطالب بمعاملة مالية متساوية مع زميله الجديد.
المفاجأة التي ضاعت على إمام عاشور
كانت شركة الكرة بالنادي الأهلي قد أعدت بالفعل خطة لمكافأة اللاعب بعروض إعلانية وشراكات تسويقية مهمة من شأنها زيادة دخله بشكل ملحوظ، لكن ذلك كان مشروطًا بالتزامه الفني والانضباط والحفاظ على صورته الإيجابية أمام الجمهور، وهو ما تأثر سلبًا بالواقعة الأخيرة.
موعد انتهاء العقوبة والعودة المتوقعة
يستمر تنفيذ العقوبة حتى يوم 11 فبراير الجاري، حيث بدأ الإيقاف رسميًا منذ 29 يناير الماضي، ومن المنتظر أن يلتحق إمام عاشور بالتدريبات الجماعية مع زملائه بدءًا من يوم 12 فبراير، بعد انقضاء فترة التدريب الفردي.

