مرسوم ملكي سعودي: إعفاء 12 وتعيين فهد آل سيف
قامت القيادة السعودية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، بإصدار أمرًا ملكيًا كريمًا يقضي بإعفاء خالد الفالح، وتعيين فهد بن عبدالجليل وزيرًا للاستثمار خلفًا عنهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءات "الوطنية" وتطوير الأداء الحكومي في قطاع الاستثمار بالمملكة.
إعفاء وزير الاستثمار خالد الفالح وتعيين فهد آل سيف
شملت الأوامر الملكية الصادرة يوم الخميس، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، إعفاء خالد بن عبدالعزيز الفالح من منصبه السابق كوزير للاستثمار، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، ضمن تعديلات حكومية تهدف إلى تعزيز الديناميكية وكفاءة العمل الإداري.
مسيرة فهد بن عبدالجليل التعليمية والمهنية
يمتلك معالي فهد آل سيف خلفية تعليمية قوية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة "الملك فهد" للبترول والمعادن، إحدى أعرق الجامعات بالمملكة، وقد بنى خبراته العملية العميقة في قطاع الأسواق المالية من خلال العمل في شركات محلية ودولية مرموقة، شملت مجالات إدارة الخزينة، والاستثمارات الاستراتيجية، وتمويل الشركات، ما أكسبه خبرة واسعة تؤهله لتولي مسؤولية وزارة الاستثمار.

وقبل تعيينه وزيرًا، شغل فهد آل سيف مناصب قيادية بارزة ضمن صندوق "الاستثمارات العامة"، حيث تولى رئاسة قطاع الاستراتيجية والاستثمار والدراسات الاقتصادية، إضافة إلى قيادته قطاع التمويل الاستثماري العالمي، وتدل هذه المناصب على قدراته الاستراتيجية والمالية الكبيرة، وتجسد خبراته في إدارة الاستثمارات الكبرى والتخطيط الاقتصادي على مستوى عالمي.
إنجازات فهد بن عبدالجليل في مجال التمويل المستدام
قاد معالي فهد آل سيف عدة مبادرات مالية واستثمارية مبتكرة خلال عمله في صندوق الاستثمارات العامة، من أبرزها إعداد إطار "التمويل الأخضر" للصندوق، بما يتوافق مع التوجهات العالمية للاستدامة، الحصول على أول تصنيف ائتماني للصندوق من وكالات التصنيف الدولية المرموقة، إطلاق برنامج السندات الدولية لأول مرة، بما في ذلك إصدار أول سند أخضر بعمر 100 عام على مستوى العالم من قبل صندوق ثروة سيادي، مما يعكس التزام المملكة بالابتكار المالي والاستدامة البيئية.

