المصائب تتوالى على الخضر.. ضربة موجعة لمنتخب الجزائر قبل وديات مارس تشعل القلق في الشارع الرياضي
يبدو أن معسكر منتخب الجزائر اصبح كابوس للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يواجه العديد من التحديات قبل الاستحقاق المونديالي، من بينها الإصابات، عدم الجاهزية، والمشاكل التنظيمية المتعلقة بإقامة مباراتين وديتين خلال نافذة التوقف الدولي.
ويستعد منتخب "محاربي الصحراء" للمشاركة في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، حيث أوقعتهم القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، ما يجعل الاستعدادات الدقيقة ضرورية لتحقيق بصمة قوية بعد غياب 12 عامًا عن البطولة.
الإصابات المتكررة تقلق بيتكوفيتش
يواجه محاربو الصحراء إصابات عديدة ضربت صفوف المنتخب، أبرزها غياب جوان حجام وسمير شرقي، بالإضافة إلى يوسف عطال الذي أنهى موسمه بسبب إصابة خطيرة في الكاحل، وإسماعيل بن ناصر الذي ستتأخر عودته حتى بداية مارس.
كما يعاني محمد أمين توغاي ورفيق بلغالي وهشام بوداوي من مشاكل بدنية، ما يحد من خيارات بيتكوفيتش لتجريب اللاعبين خلال المعسكر.
مشاكل جاهزية اللاعبين امتدت أيضًا إلى حالة بعض عناصر الدكة، مثل رامي بن سبعيني ومنصف بكرار، ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني قبل كأس العالم.

صعوبات تنظيمية في المباراتين الوديتين
كما تواجه إدارة الاتحاد الجزائري لكرة القدم صعوبات تنظيمية في ترسيم الوديتين المقرر إجراؤهما خلال المعسكر، إذ كانت الخطط مبدئيًا لإقامتهما في إنجلترا، لكن مشاكل التراخيص دفعت نحو نقل اللقاءين إلى أوروبا، وعلى الأغلب في إيطاليا.
ويعتبر هذا المعسكر فرصة اختبار أخيرة قبل تحديد القائمة النهائية لكأس العالم، على أن يكون المعسكر المونديالي الأخير في يونيو المقبل أكثر تنظيمًا وسهولة، مع ضمان جاهزية جميع اللاعبين، حيث تم الاتفاق على مواجهة ودية مع هولندا يوم 3 يونيو في أمستردام، والودية الثانية ستقام في كانساس سيتي استعدادًا للمونديال.

