الصباح العربي

دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026.. بطل جديد يتوج بذهبية القفزات الهوائية للرجال

الأربعاء 18 فبراير 2026 03:32 مـ 1 رمضان 1447 هـ
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026
دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

شهدت منافسات التزلج الحر للرجال، وهي ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 واحدة من أقوى أمسيات البطولة، بعدما حُسمت الميداليات في اللحظات الأخيرة وسط أجواء ثلجية صعبة احتضنتها مدينة ميلانو-كورتينا الإيطالية.

مفاجأة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

نهائي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 الذي ضم 12 متزلجًا من مجموعة لاعبي العالم، اتسم بإثارة بالغة وتقلبات متسارعة في صدارة الترتيب، قبل أن تنحاز الكفة في القفزة الأخيرة لصالح النرويجي "ترومود فروستاد"، الذي انتزع الميدالية الذهبية بعد أداء متوازن ودقيق.

تتويج ترومود فروستاد بذهبية القفزات الهوائية للرجال

حصد فروستاد مجموع 195.50 نقطة، متفوقًا بفارق ضئيل على الأمريكي مالك فروهاد، الذي أنهى المنافسات في المركز الثاني برصيد 193.25 نقطة، ليكتفي بالميدالية الفضية، وجاء السويسري ماتي سفانزر في المرتبة الثالثة بعدما جمع 191.25 نقطة، لينال البرونزية.

والمنافسات ظلت مفتوحة حتى المحاولة الأخيرة، إذ نجح فروهاد في قلب الموازين مؤقتًا عندما تقدم قبل الجولة الختامية، غير أن فروستاد رد بقفزة ثالثة خالية من الأخطاء، منحت لجنة التحكيم انطباعًا قويًا بفضل ارتفاعها ودقتها الفنية، ليؤكد تفوقه ويحسم اللقب.

مسيرة ترومود فروستاد الرياضية

اللاعب النرويجي البالغ من العمر 23 عامًا أظهر ثباتًا لافتًا خلال أغلب فترات النهائي، معتمدًا على قفزتين أوليين اتسمتا بالقوة والانسيابية، ورغم الضغط الكبير في اللحظات الحاسمة، تمكن من الحفاظ على تركيزه ليحقق أول ميدالية ذهبية أولمبية في مسيرته، مؤكدًا تطوره اللافت منذ مشاركته السابقة.

وفي تصريحات عقب التتويج، أشار فروستاد إلى أنه مرّ بفترة من التردد بشأن مستقبله الرياضي، قبل أن يقرر التركيز على تحسين أسلوبه الفني بدل الاكتفاء بالحركات الصعبة، معتبرًا أن الوصول إلى منصة التتويج تطلب رحلة طويلة من العمل على الجوانب الذهنية إلى جانب المهارية.

مشاركة كندية مخيبة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 وتأثير الطقس

على الجانب الآخر، أنهى الكندي ديان ديشامب المنافسات في المركز السابع بعدما جمع 137.50 نقطة، متأثرًا بسقوط في محاولته الأولى أفقده فرصة المنافسة على المراكز المتقدمة، رغم محاولته التعويض في الجولات التالية.

وشهدت المنافسات تأخيرًا لمدة 15 دقيقة بسبب كثافة تساقط الثلوج، ما فرض تحديًا إضافيًا على المشاركين الذين احتاجوا إلى تحقيق توازن دقيق بين السرعة والقوة والدقة في الهبوط، في ظل أرضية متغيرة وظروف مناخية معقدة.