الصباح العربي

عاصفة جديدة تضرب الأمير أندرو: تطورات ساخنة في ملفات إبستين تعيد القضية للواجهة من جديد!

الخميس 19 فبراير 2026 02:50 مـ 2 رمضان 1447 هـ
الأمير أندرو
الأمير أندرو

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" عن توقيف الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن ويندسور، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، في تطور جديد يعيد اسمه إلى صدارة المشهد الإعلامي داخل المملكة المتحدة وخارجها.

توقف الأمير أندرو بسبب ملفات جيفري إبستين

وفقًا لما أوردته صحيفة "The Telegraph"، فقد شوهدت ست سيارات تابعة للشرطة البريطانية، إلى جانب ثمانية عناصر بملابس مدنية، أمام مقر إقامة الأمير أندرو، وذلك في مؤشر على جدية الإجراءات المتخذة في هذه القضية التي تحظى باهتمام واسع.

ويأتي هذا التحرك بعد تصاعد الجدل مجددًا حول علاقة أندرو برجل الأعمال الأمريكي الراحل "جيفري إبستين"، وذلك عقب تداول وثائق جديدة صادرة ضمن التحقيقات المرتبطة بقضية إبستين، وتشير التقارير إلى احتمال قيام أندرو بتمرير معلومات قد تُصنَّف على أنها حساسة أو غير معلنة، وهو ما دفع السلطات المختصة إلى فتح تحقيق رسمي للتأكد من طبيعة تلك المزاعم ومدى صحتها.

وتخضع هذه الادعاءات حاليًا لفحص دقيق من قبل أجهزة إنفاذ القانون في بريطانيا، وسط تأكيدات بأن التحقيقات ما تزال في مراحلها الأولية، وأن جميع السيناريوهات قيد الدراسة.

تورط الأمير أندرو في قضية إبستين

أعلن قصر باكنغهام التزامه بالتعاون الكامل مع الجهات المعنية، مؤكدًا استعداده لتقديم أي معلومات أو دعم مطلوب في إطار التحقيقات الجارية، بما يعكس حرص المؤسسة الملكية على الشفافية واحترام الإجراءات القانونية.

ويُذكر أن اسم أندرو كان من أبرز الأسماء التي وردت في ما عُرف إعلاميًا بملفات إبستين، حيث انتشرت في وقت سابق صور ومراسلات تربطه بإبستين وعدد من الفتيات، ما أثار عاصفة من الانتقادات والضغوط الشعبية والإعلامية.

وفي سياق متصل، كان قد تم في أكتوبر الماضي سحب امتياز استخدام لقب "أمير" منه، في خطوة اعتُبرت آنذاك محاولة لاحتواء تداعيات القضية وتقليص ارتباطه الرسمي بالأنشطة العامة للعائلة المالكة البريطانية.