الصباح العربي

نجم منتخب الجزائر يعلن اعتزاله كرة القدم رسميًا.. إليك السبب!

السبت 28 فبراير 2026 12:39 مـ 11 رمضان 1447 هـ
منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

تعيش الساحة الكروية في الجزائر والعالم العربي لحظة وداع لأحد أبرز الحراس الذين تركوا بصمتهم في السنوات الأخيرة.

وأعلن رايس مبولحي إسدال الستار على مشواره داخل الملاعب، عقب رحلة طويلة امتلأت بالمحطات الصعبة والإنجازات التي صنعت اسمه في ذاكرة أنصار المنتخب.

لم يكن حضور مبولحي مجرد سجل من الأرقام أو اللقطات الدفاعية، بل حكاية لاعب لمع نجمه أساسًا بقميص منتخب الجزائر أكثر مما فعل مع أنديته. ورغم تنقله بين تجارب احترافية عديدة حول العالم، ظل في نظر الجماهير الحارس الأكثر ثباتًا وتأثيرًا كلما دافع عن ألوان بلاده.

ومع بلوغه التاسعة والثلاثين، قرر إنهاء مسيرته التي بدأت عام 2005، تاركًا خلفه رصيدًا حافلًا من الألقاب واللحظات الحاسمة، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول دوافع الاعتزال الآن، وما الذي ينتظر أحد أبرز حرّاس القارة الإفريقية في المرحلة المقبلة.

رايس مبولحي

مشوار طويل بين الأندية والمنتخب

انطلقت بداية الحارس الجزائري في صفوف أولمبيك مارسيليا، لكن مسيرته مع الأندية اتسمت بعدم الاستقرار، إذ خاض تجارب مع 16 فريقًا عبر أربع قارات. ومع ذلك، بقي تألقه الحقيقي مرتبطًا بالمنتخب، حيث لعب دورًا محوريًا طوال 12 عامًا وكان عنصرًا أساسيًا في تشكيلته.

سطع اسم مبولحي عالميًا خلال مشاركته في كأس العالم 2010 وكأس العالم 2014، كما كان أحد مفاتيح التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، ثم أضاف لقب كأس العرب 2021 إلى سجله، ما عزز مكانته بين نخبة الحراس في تاريخ الكرة الجزائرية.

آخر المحطات قبل الاعتزال

في محاولة أخيرة للبقاء ضمن حسابات المنتخب، خاض تجربة محلية مع شباب بلوزداد ثم ترجي مستغانم، على أمل لفت انتباه الجهاز الفني. لكن قرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الاعتماد على عناصر جديدة، ومنح الفرصة للحارس لوكا زيدان، شكل صدمة نفسية للحارس المخضرم، خاصة أنه كان يتطلع لمواصلة المشوار الدولي. ورغم محاولات الإقناع التي قام بها مجيد بوقرة ليستمر حتى البطولات المقبلة، فإن قرار الاعتزال ظل الأقرب.

الخطوة التالية بعد الاعتزال

بعد مسيرة امتدت قرابة عشرين عامًا، شد مبولحي الرحال إلى فرنسا ليبدأ مرحلة جديدة خارج الملعب، حيث اختار دخول مجال تدريب حراس المرمى.

ويطمح من خلال هذه الخطوة إلى نقل خبراته المتراكمة في بطولات العالم وإفريقيا إلى الأجيال الصاعدة، ليواصل عطاؤه لكرة القدم لكن من خلف الخطوط هذه المرة.