الصباح العربي

تهديدات جديدة من الحرس الثوري: استهداف خطوط النفط وإغلاق مضيق هرمز

الإثنين 2 مارس 2026 11:47 مـ 13 رمضان 1447 هـ
إغلاق مضيق هرمز
إغلاق مضيق هرمز

كشف "الحرس الثوري الإيراني" عن تصعيدًا جديدًا في موقفه العسكري المرتبط بالملاحة الدولية، حيث كشف عن نية استهداف أي سفن تحاول عبور مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لتجارة الطاقة عالميًا.

تهديدات الحرس الثوري بإستهداف خطوط النفط وإغلاق مضيق هرمز

نقلت قناة الجزيرة عن مستشار تابع لقائد "الحرس الثوري" تأكيده أن المضيق بات مغلقًا فعليًا، مع التحذير من استهداف أي سفينة تحاول الإبحار عبره، في إطار تصعيد عسكري مرتبط بالتوترات الإقليمية، وأضاف المسؤول العسكري أن بلاده ستستهدف خطوط إمداد النفط الخاصة بالدول التي وصفها بالأعداء، مشددًا على عدم السماح بتصدير النفط من المنطقة في الوقت الحالي.

وشهدت حركة الملاحة اضطرابًا شبه كامل عبر "مضيق هرمز"، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، وذلك بعد تعرض عدد من السفن لهجمات، وسط اتهامات متبادلة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأدت هذه التطورات إلى تصاعد المخاوف من تعطل طويل الأمد للممر البحري الاستراتيجي.

تأثير الحرب على أسعار النفط

تأثرت أسواق الطاقة العالمية بشكل مباشر، حيث سجلت "أسعار النفط" ارتفاعًا ملحوظًا، إذ قفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 8%، مع تصاعد القلق من استمرار الاضطرابات في إمدادات الطاقة، خاصة بعد توقف عمليات التشغيل في بعض منشآت النفط والغاز داخل منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت بيانات شحن صادرة عن وكالة "رويترز" إلى رسو نحو 150 سفينة على الأقل في مضيق هرمز والمناطق البحرية القريبة منه، من بينها ناقلات للنفط الخام والغاز المسال، في مؤشر على تراجع مستويات الحركة التجارية في المنطقة.

وفي المقابل، أكدت "السلطات الإيرانية" إغلاق الممر الملاحي مؤقتًا لأسباب أمنية، وهو ما دفع الحكومات الآسيوية وشركات تكرير النفط الكبرى إلى مراجعة خططها الاستراتيجية وتقييم حجم المخزونات المتوفرة لديها تحسبًا لأي نقص محتمل في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.