الصباح العربي

نهاية مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة.. ماذا حدث لحسن وأدهم وعفاف؟

الأربعاء 4 مارس 2026 08:50 مـ 15 رمضان 1447 هـ
مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة
مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة

حدث في مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة تطورات درامية متسارعة انتهت بخاتمة مبهجة، بعدما مرت البطلة "مي عمر" بسلسلة من الأزمات القاسية التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.

مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة

انطلقت أحداث مسلسل الست موناليزا الحلقة الأخيرة بمواجهة حادة بين أدهم وعفاف، عقب اكتشافه قيامها بنشر مقطع مصوّر لموناليزا داخل غرفة نومها عبر منصات السوشيال ميديا.

أدهم عبّر عن غضبه واستنكاره لتصرفها، قبل أن تكشف عفاف أن ما فعلته جاء بدافع الغيرة والرغبة في الانتقام، بعدما شعرت بتعلّق أدهم بموناليزا.

وتتسع دائرة الأزمة داخل المطعم الخاص بموناليزا، حيث يشاهد العاملون وصديقتها المقطع المتداول، وسط حالة من الذهول، وعندما تستفسر ابتسام عن سبب التجمع، تُخبر بانتشار فيديو مسيء يطال موناليزا، المشهد يتحول إلى لحظة انهيار.

إذ تظهر البطلة باكية برفقة ابتسام ومحمود، متأثرة بسيل التعليقات الجارحة والهجوم الإلكتروني الذي طالها.

ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، إذ يفاجئ حسن الجميع ببث مباشر عبر حساباته، محاولًا كسب تعاطف الجمهور، وادعى خلال حديثه أن موناليزا تزوجت دون علمه وخدعته، متهمًا إياها بالإساءة إليه.

ومؤكدًا أنه تعرض للإهانة والاعتداء عندما ذهب لمواجهتها، هذا الظهور زاد من حدة الجدل وأشعل مواقع التواصل بموجة جديدة من التفاعل.

نهاية الحلقة 15 من مسلسل الست موناليزا

تصل الأحداث إلى ذروتها عندما تستجيب موناليزا لدعوة الإعلامي عمرو أديب للظهور في برنامجه، وخلال اللقاء، تسرد تفاصيل معاناتها كاملة، موضحة حقيقة ما جرى بعيدًا عن الشائعات، حديثها المؤثر حظي بتعاطف واسع من المشاهدين.

كما أبدى الإعلامي دعمه لها، موجّهًا رسالة تحذير من التسرع في إصدار الأحكام وتدمير حياة الآخرين دون تحقق.

وعقب الحلقة، خرجت موناليزا لتجد موجة دعم كبيرة في انتظارها، إلا أن أزمة قانونية كانت لا تزال قائمة، بعد الدعوى التي أقامها حسن ضدها بتهمة الجمع بين زوجين، وهي القضية التي سبقت واقعة الفيديو المتداول.

وفي المشهد الختامي، يظهر الفنان أحمد زاهر ليتولى الدفاع عنها أمام المحكمة، لتصدر الأحكام ببراءتها من الاتهامات المنسوبة إليها، وفي المقابل، يُعاقَب حسن وأدهم وعفاف وسميحة بالسجن لمدة عشر سنوات، بعد إدانتهم في الوقائع المتعلقة بالقضية.

وتختتم الحلقة بعودة موناليزا إلى نشاطها المهني بقوة، حيث تستعيد إدارة مشروعها وتبدأ التوسع بافتتاح فروع جديدة في مختلف المحافظات، بدعم من شقيقتها، في رسالة تؤكد أن الحقيقة قد تتأخر لكنها تنتصر في النهاية.