الصباح العربي

بعد إنتشار خبر وفاته.. معلومات مخفية عن جمال ريان مذيع قناة الجزيرة

الأحد 15 مارس 2026 09:52 مـ 26 رمضان 1447 هـ
الراحل جمال ريان
الراحل جمال ريان

غيب الموت اليوم الأحد 15 مارس 2026 الإعلامي الفلسطيني الأردني جمال ريان، أحد أبرز وجوه العمل الإخباري في العالم العربي، عن عمر ناهز 72 عامًا بعد مسيرة طويلة في ميادين الصحافة والإعلام.

سبب الوفاة

بحسب تقارير أولية، فإن وفاة ريان جاءت نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب، لتنتهي بذلك رحلة إعلامية حافلة امتدت لأكثر من أربعين عامًا.

أول صوت في انطلاقة الجزيرة

ارتبط اسم ريان ارتباطًا وثيقًا بتاريخ شبكة الجزيرة الإعلامية، إذ كان أول مذيع يظهر على شاشتها ويقدم أول نشرة إخبارية عند انطلاق القناة عام 1996.

بداية مرحلة جديدة للإعلام العربي

انطلقت القناة من العاصمة القطرية الدوحة في الأول من نوفمبر 1996، بمبادرة من أمير قطر آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني، لتفتح مرحلة جديدة في تاريخ الإعلام العربي القائم على النقاشات المفتوحة والتغطيات الإخبارية المتواصلة.

مسيرة مهنية قبل الجزيرة

قبل التحاقه بالجزيرة، عمل ريان في الإذاعة والتلفزيون الأردني، كما قدم برامج إخبارية وسياسية في تلفزيون أبوظبي، ثم التحق بقسم الأخبار في هيئة الإذاعة البريطانية.

من طولكرم إلى الشاشات العربية

ولد ريان عام 1953 في مدينة طولكرم الفلسطينية، قبل أن تنتقل عائلته إلى الأردن عقب حرب عام 1967، حيث بدأ مسيرته الإعلامية عام 1974 مذيعًا للأخبار والبرامج السياسية.

صوت موثوق لدى المشاهد العربي

عرف ريان بأسلوبه الهادئ والرصين في تقديم النشرات الإخبارية، ما جعله أحد أبرز الأصوات التي وثق بها الجمهور العربي لعقود طويلة.

جيل البدايات في الجزيرة

شارك ريان في السنوات الأولى للقناة إلى جانب عدد من الإعلاميين البارزين الذين أسهموا في بناء هويتها المهنية، منهم سامي حداد ومحمد كريشان وخديجة بن قنة وفيصل القاسم.

لحظة رمزية بعد عشرين عامًا

في عام 2016 عاد ريان ليقدم إحدى النشرات الخاصة احتفالاً بمرور عشرين عامًا على انطلاق الجزيرة، في مشهد أعاد إلى الذاكرة صوت البداية الذي ارتبط بتاريخ القناة.

تفاعل واسع مع خبر الرحيل

أثار إعلان وفاته موجة واسعة من الحزن في الأوساط الإعلامية، حيث نعاه زملائه في القناة وعدد كبير من الإعلاميين العرب، مشيدين بدوره الريادي في العمل الإخباري.

إرث إعلامي باقي

برحيل جمال ريان يطوي الإعلام العربي صفحة أحد رواده البارزين، غير أن أثره المهني وصوته الذي أعلن ميلاد الجزيرة سيبقيان حاضرين في ذاكرة المشاهد العربي لسنوات طويلة.