الصباح العربي

الصحة المصرية تنفي شائعات خطيرة حول حبوب منع الحمل: لا تسبب السرطان

الثلاثاء 24 مارس 2026 03:00 مـ 5 شوال 1447 هـ
حبوب منع الحمل
حبوب منع الحمل

في بيان رسمي حاسم، نفت وزارة الصحة والسكان ما تم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تصنيف حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون كمواد مسرطنة، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي دليل علمي موثوق، ما يعيد التأكيد على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية في القضايا الصحية.

وزارة الصحة تنفي تصنيف حبوب منع الحمل كمسرطنات

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون، التي تحتوي على مزيج من هرموني الإستروجين والبروجستيرون، تُعد من الوسائل الآمنة والفعالة لتنظيم الأسرة، مشيرًا إلى أن استخدامها يتم منذ سنوات طويلة تحت إشراف طبي دون تسجيل أدلة علمية تثبت تسببها المباشر في الإصابة بالسرطان.

حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون تخضع لتقييمات علمية دورية

أوضح المتحدث أن هذه الوسائل تخضع لمراجعات دورية من جهات علمية دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية، والتي تعتمد على دراسات موسعة لضمان سلامة الأدوية وفعاليتها، ما يعزز الثقة في استخدامها وفقًا للإرشادات الطبية المعتمدة.

شددت وزارة الصحة على أن الالتزام بتعليمات الطبيب المختص عند استخدام حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون يضمن تحقيق أقصى درجات الأمان، مع مراعاة الفروق الفردية والحالة الصحية لكل سيدة قبل اختيار الوسيلة المناسبة.

ما هي فوائد حبوب منع الحمل؟

إلى جانب دورها الأساسي في منع الحمل، أوضحت الوزارة أن لهذه الحبوب فوائد صحية إضافية، أبرزها تنظيم الدورة الشهرية، وتقليل الآلام المصاحبة لها، فضلًا عن المساهمة في علاج بعض الاضطرابات الهرمونية مثل تكيس المبايض والنزيف غير المنتظم.

دعت الوزارة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤثر سلبيًا على القرارات الصحية، مؤكدة ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية والمصادر الطبية المعتمدة.

استمرار جهود وزارة الصحة في التوعية وتصحيح المعلومات

أكدت وزارة الصحة والسكان مواصلة جهودها في نشر التوعية الصحية والتصدي للشائعات، خاصة تلك المتعلقة بصحة المرأة ووسائل تنظيم الأسرة، مشددة على أن نشر المعلومات الدقيقة يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية صحة المواطنين وتعزيز الوعي المجتمعي.