الصباح العربي

الطقس والسنن النبوية: كيف يستحب التعامل مع المطر والرياح وفق السنة؟

الأربعاء 25 مارس 2026 12:45 مـ 6 شوال 1447 هـ
دعاء الرياح والمطر
دعاء الرياح والمطر

عندما تهب الرياح أو ينزل المطر، يجد المسلم في هذه الظواهر فرصة للتقرب إلى الله وطلب الخير والبركة.

وبينت دار الإفتاء المصرية أن اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الحالات، مثل الدعاء والوقوف تحت المطر، يساعد الإنسان على استشعار رحمة الله وتحصيل الخير الروحي والمادي من هذه النعم الطبيعية.

الدعاء المستحب عند هبوب الرياح والمطر

ورد في «صحيح مسلم» عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول عند هبوب الرياح:

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشرِّ مَا فِيهَا، وَشرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».

كما يمكن للمسلم أن يدعو بأدعية إضافية عند المطر والرياح:

«اللهم اجعل هذا المطر رحمةً وبركةً لنا ولبلادنا، ووقنا شر ما فيه وما أُرسل به».

«اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، واجعل المطر سببًا للخير والنماء».

«اللهم اجعل الأمطار خيرًا لأرضنا وثمارنا، وبارك لنا فيها، واحفظنا من أضرارها».

ويستحب عند رؤية الرياح أو المطر رفع اليدين بالدعاء، طلبًا للخير والبركة، مستشعرًا رحمة الله التي تهبط على عباده.

دعاء الرياح

تفسير العلماء لمعنى حديث النبي عن المطر والتبرك به

أوضح العلماء أن "حسر" يعني كشف جزء من الثياب ليصل إليه المطر، فيما تشير عبارة «حديث عهد بربه» إلى أن المطر رحمة من الله يستحب التبرك بها عند نزولها.

وقد ذكر بعض الفقهاء أن السنة النبوية تشمل أيضًا الوقوف تحت المطر، وإخراج بعض الملابس أو الأغراض لتصيبها قطرات المطر، ليقتدي المسلم بسنة النبي ويستشعر البركة والرحمة الإلهية في هذه النعم الطبيعية.

حالة الطقس اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 في مصر

تشهد مصر اليوم ذروة عدم الاستقرار الجوي، حيث تتشكل سحب رعدية كثيفة تؤدي لسقوط أمطار غزيرة في العديد من المحافظات، مع توقع تساقط حبات البرد في بعض المناطق.

وتزيد الرياح الهابطة من شدة الطقس، ما قد يضعف الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والصحراوية، لذا ينصح المواطنون بالحذر عند التنقل ومتابعة تحديثات الأرصاد الجوية لحظة بلحظة.

الاستفادة العملية من الوقوف تحت المطر واتباع السنة النبوية

يمكن للمسلم الاستفادة من نزول المطر والتبرك به باتباع السنة النبوية في الوقوف تحت المطر والدعاء، مع مراعاة الأحكام الشرعية والستر.

ويعد هذا الفعل وسيلة للشكر على نعم الله وطلب البركة والخير للأرض والناس والثمار.