حلم 40 عام على المحك.. مفاتيح فوز العراق علي بوليفيا في ملحق كأس العالم
تترقب جماهير كرة القدم في العراق والوطن العربي مواجهة مصيرية لمنتخب “أسود الرافدين” أمام بوليفيا، ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا لا يقبل القسمة على اثنين، ويقف العراق على بُعد خطوة واحدة من تحقيق حلم طال انتظاره، إما العودة إلى المونديال بعد غياب دام قرابة 40 عامًا، أو استمرار الغياب عن أكبر محفل كروي في العالم.
كيف وصل العراق إلي هذا الدور
جاء تأهل العراق إلى هذه المرحلة بعد مباراة صعبة أمام الإمارات حسمها بنتيجة 2-1، بينما بلغ منتخب بوليفيا الملحق بعد فوزه بنفس النتيجة على سورينام، لتجمع المواجهة بين الطموح الآسيوي والتحدي اللاتيني على الأراضي المكسيكية.
ويعتمد الجهاز الفني للمنتخب العراقي بقيادة المدرب جراهام أرنولد على مجموعة من العناصر المؤثرة في الخط الأمامي، أبرزهم المهاجم مهند علي ميمي، الذي يمتلك خبرة دولية كبيرة وقدرة على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء.
كما يمثل الجناح الشاب علي جاسم أحد أبرز الأسلحة الهجومية، بفضل سرعته الكبيرة ومهارته في المواجهات الفردية، إلى جانب تواجد أيمن حسين كخيار قوي يمكنه إحداث الفارق في أي وقت.

تحديات دفاعية صعبة أمام منتخب العراق
في المقابل، يواجه العراق أزمة دفاعية بسبب غياب عدد من العناصر الأساسية، على رأسهم الحارس جلال حسن والظهير أحمد يحيى، ما يضع ضغطًا إضافيًا على البدلاء لتعويض هذا الغياب أمام هجوم بوليفي خطير.
ويبرز في صفوف المنافس اللاعب الشاب ميغيل تيرسيروس، الذي يعد أحد أخطر العناصر الهجومية بفضل قدرته على التسجيل من خارج منطقة الجزاء وصناعته للفارق في اللحظات الحاسمة.
ولن تقتصر المواجهة على الجوانب الفنية فقط، بل سيكون للعامل النفسي دور كبير في تحديد هوية المتأهل، خاصة مع إقامة المباراة في المكسيك، التي تحمل ذكريات تاريخية للكرة العراقية منذ مونديال 1986.
ويسعى الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين ذهنيًا بأفضل شكل ممكن، بعد الوصول المبكر والتأقلم مع الأجواء، من أجل دخول المباراة بأعلى درجات التركيز والثقة.
موعد المباراة المرتقبة لمنتخب العراق ضد بوليفيا
من المنتظر أن تُقام المباراة على الأراضي المكسيكية، وسط ترقب جماهيري كبير، يوم الأربعاء الساعة الخامسة صباحا بتوقيت مكة المكرمة حيث يأمل المنتخب العراقي في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي والعودة مجددًا إلى ساحة كأس العالم.

