عاجل: الجامعة العربية تعقد اجتماعًا استثنائيًا الخميس لبحث قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
في تحرك دبلوماسي عاجل يعكس تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، أعلنت جامعة الدول العربية عن عقد اجتماع طارئ لمجلسها على مستوى المندوبين الدائمين، الخميس المقبل، استجابة لطلب رسمي من دولة فلسطين، لبحث تداعيات قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في مدينة القدس.

تحرك عربي عاجل ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
أكد مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك أن الاجتماع ينعقد في ظل تصعيد خطير تمثل في إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يتيح فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو ما وصفه بـ"التشريع العنصري والباطل"، وأوضح أن هذا القانون يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويهدد بمزيد من التصعيد، ما يتطلب تحركًا عربيًا عاجلًا لوقفه ومواجهته على مختلف المستويات.
إجماع عربي على دعم فلسطين والتحرك ضد الانتهاكات الإسرائيلية
أشار العكلوك إلى أن الطلب الفلسطيني حظي بإجماع كامل من الدول العربية، في خطوة تعكس وحدة الموقف العربي تجاه التطورات الأخيرة، ويبرز هذا التوافق إدراكًا جماعيًا لخطورة السياسات الإسرائيلية المتصاعدة، حيث من المتوقع أن يناقش الاجتماع آليات التحرك السياسي والقانوني، بما يشمل تفعيل المسارات الدولية لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ووقف تنفيذ القانون.
تصعيد في القدس وإغلاق المسجد الأقصى يفاقم الأزمة
يأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه القدس تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، وأكد السفير الفلسطيني أن إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من 30 يومًا، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى كنيسة القيامة، يمثلان انتهاكًا خطيرًا لحرية العبادة ويزيدان من حالة الاحتقان في المنطقة.
وشدد العكلوك في ختام تصريحاته على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، وعاصمتها القدس، يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار، كما دعا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يهدد الأمن القومي العربي ويقوض فرص التهدئة في المنطقة.
ومن المنتظر أن يسفر الاجتماع عن قرارات تعكس حجم التحديات الراهنة، وتدفع نحو تحرك عربي أكثر فاعلية في مواجهة التصعيد الإسرائيلي.

