غرامة موجعة و إيقاف طويل.. العقوبات المحتملة على محمد الشناوي حارس الأهلي المصري بعد هجومه على حكم مباراة سيراميكا
يواجه محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد النادي الأهلي، خطر الغياب عن مباريات الفريق المقبلة بسبب عقوبات انضباطية مرتقبة، وذلك عقب تعرضه للطرد في أعقاب مواجهة سيراميكا كليوباترا ، وجاءت هذه الأزمة في ظل حالة من الغضب والجدل التحكيمي التي سيطرت على اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1) على ملعب المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من المرحلة الثانية للدوري المصري الممتاز.
كواليس الاعتراضات والبطاقة الحمراء في "الوقت القاتل"
بدأت الأزمة في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حين طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن الحكم محمود وفا قرر استئناف اللعب بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) ، مما فجّر موجة من الاعتراضات الحادة من جانب لاعبي والجهاز الفني للأهلي، دخل على إثرها الشناوي في مشادة قوية مع حكم اللقاء، مما دفع الأخير لإشهار البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء في وجه حارس العرين الأحمر.
ثلاثة سيناريوهات تنتظر قائد الأهلي في تقرير الحكم
تعتمد مدة غياب الشناوي بشكل أساسي على ما سيتضمنه التقرير الرسمي الذي سيرفعه الحكم محمود وفا إلى لجنة المسابقات، وتتراوح العقوبات وفقاً للوائح كالتالي:
السيناريو الأول (الإيقاف مباراة واحدة): في حال تدوين الطرد نتيجة الحصول على إنذارين فقط بسبب الاعتراض التقليدي، دون وجود وقائع إضافية.
السيناريو الثاني (الإيقاف 3 مباريات): إذا أشار التقرير إلى "محاولة اعتداء" على الحكم أو مساعديه، مع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه.
السيناريو الثالث (الإيقاف 4 مباريات): وهو العقوبة الأشد، وتطبق في حال ثبوت "اعتداء مباشر" بالدفع أو الجذب، وتصاحبها غرامة مالية تصل إلى 50 ألف جنيه.
أزمة فنية تلوح في الأفق قبل المواجهات الحاسمة للنادي الأهلي
تأتي هذه الواقعة لتزيد من الضغوط الفنية على الجهاز الفني للأهلي، حيث سيفقد الفريق خدمات قائده وعنصره الأساسي في مرحلة حرجة من صراع الدوري. وينتظر الوسط الرياضي صدور القرارات الرسمية من رابطة الأندية المصرية المحترفة خلال الساعات القادمة، بناءً على تقارير مراقبي الحكام والمباراة، لتحديد مصير الشناوي النهائي ومدة ابتعاده عن المستطيل الأخضر.


