الصباح العربي

لاعب تونس يفتح النار على زيزو: ظلم نفسه بالانتقال للنادي الأهلي المصري وهذا أفضل لاعب في الأحمر

السبت 11 أبريل 2026 11:32 صـ 23 شوال 1447 هـ
احمد سيد زيزو
احمد سيد زيزو

فتح التونسي سيف تقا مدافع وادي دجلة النار في تصريحاته الإذاعية الأخيرة، مؤكداً أن النجم أحمد سيد زيزو قد تسبب في تراجع مستواه بيده حين قرر خوض تجربة الانتقال للنادي الأهلي بعد سنوات من المجد داخل جدران الزمالك و يعيش حالياً تحت وطأة ضغوط هائلة لمحاولة إثبات الذات وتكرار نجاحاته السابقة.

وأشار إلى أن الواقع يثبت أن التأقلم مع البيئة الجديدة يحتاج إلى وقت أطول مما توقع الجميع، مشبهاً هذه الخطوة برحيل الأسطورة كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد إلى يوفنتوس، حيث غابت الفاعلية المعهودة رغم قيمة اللاعب الكبيرة.

رهان العودة للمسار الصحيح قبل انطلاق المونديال

ورغم النقد الموجه لمستوى زيزو الحالي، إلا أن المدافع التونسي لم يغفل الإشادة بقدرات اللاعب الفنية، مشدداً على أن زيزو يبقى اسماً كبيراً في الكرة المصرية ولا يمكن الاستهانة بعودته. معربا عن ثقته في قدرة نجم الأهلي الحالي على استعادة بريقه المفقود قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، مؤكداً أن المنتخب الوطني في أمس الحاجة لخدمات زيزو في أفضل حالاته، تماماً كما يحتاجه الأهلي الآن في الأمتار الأخيرة والحاسمة من عمر الموسم الكروي المشتعل.

صدارة إمام وتريزيجيه للمشهد الفني وتفوق علي ماهر

وفي قراءته لخارطة التميز في الدوري المصري، يرى سيف تقا أن الثنائي إمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه يغردان منفردين خارج السرب، حيث اعتبرهما اللاعبين الأفضل حالياً بفارق فني شاسع عن أقرب منافسيهم.

أما على صعيد الإدارة الفنية، فقد أثنى تقا على المدرب الكرواتي يورتشيتش لما قدمه مع بيراميدز ، بينما منح صوته هذا الموسم للثنائي محمد الشيخ مدرب وادي دجلة وعلي ماهر مدرب المصري، معتبراً إياهما الأبرز في تقديم كرة قدم منظمة ونتائج إيجابية.

النادي الأهلي

علي معلول.. الأسطورة التونسية الخالدة في تاريخ القلعة الحمراء

واختتم تقا حديثه بلمسة وفاء تجاه مواطنه علي معلول، واصفاً إياه بالظاهرة التي لن تتكرر في الملاعب المصرية، وأكد بوضوح أن معلول نجح في حفر اسمه بحروف من ذهب كأفضل محترف تونسي عبر التاريخ، لدرجة أن اسمه بات مرادفاً للنجاح داخل النادي الأهلي.

وأشار إلى أنه من المستحيل على أي لاعب تونسي مستقبلاً أن يحقق ولو جزءاً بسيطاً من إنجازات معلول، مستذكراً تجربة أنيس بوجلبان التي كانت واعدة لكنها لم تدم طويلاً، ليبقى معلول هو الاستثناء والأسطورة التي لن يأتي الزمان بمثلها.