بعد انهيار المفاوضات.. هل يفرض دونالد ترامب حصارًا على إيران؟
في تطور لافت على مسار التوترات الدولية، أعاد دونالد ترامب طرح خيار التصعيد ضد إيران، عبر التلميح إلى إمكانية فرض حصار بحري، وذلك عقب إعلان نائبه جيه دي فانس فشل المفاوضات والجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء النزاع القائم.
ترامب يلمح لفرض الحصار على إيران
نشر دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" رابطًا لمقال تحليلي يتناول هذا السيناريو، حيث اعتبر كاتبه أن اللجوء إلى حصار بحري قد يمثل أداة ضغط فعالة، من شأنها تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل من أزمات متراكمة.

ماذا يحدث بعد فشل المفاوضات بين إيران وأمريكا؟
بحسب ما ورد في مقال ترامب بعد فشل المفاوضات، إن فرض حصار بحري قد يؤدي إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية بشكل كبير، وهو ما سينعكس بدوره على شركاء طهران التجاريين، خاصة الصين والهند، عبر حرمانهما من أحد أبرز مصادر الطاقة.
كما أشار الطرح إلى أن هذه الخطوة، قد تستخدم كورقة ضغط دبلوماسية إضافية لإجبار أطراف دولية على إعادة حساباتها تجاه التعامل مع إيران.
وتناول التقرير آراء خبراء رجحوا إمكانية تجاوز أي قيود مرتبطة بـ "مضيق هرمز"، مؤكدين أن واشنطن تمتلك القدرة على تنفيذ حصار بحري فعال دون الوقوع في تعقيدات هذا الممر الحيوي.
فكرة فرض الحصار على إيران
وفقًا للتقرير، فإن فكرة الحصار البحري ليست جديدة، إذ سبق أن طرحها الجنرال المتقاعد جاك كيني، أحد أبرز الخبراء العسكريين في الولايات المتحدة، حيث أشار في مقال نشرته صحيفة "نيويورك بوست" إلى أن البحرية الأمريكية قادرة على تنفيذ عملية من شأنها "قطع الشريان الرئيسي لصادرات إيران".

