الصباح العربي

خسر 30 كيلو من وزنه.. كيف عاش أبو عبيدة معاناة التجويع خلال الحرب؟

الإثنين 20 أبريل 2026 11:00 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
أبو عبيدة
أبو عبيدة

في تطور لافت، نشر "إبراهيم حذيفة الكحلوت" نجل الناطق باسم كتائب القسام المعروف بـ"أبو عبيدة"، صورة خاصة لوالده، أظهرت بوضوح التغيرات الجسدية التي طرأت عليه نتيجة الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة خلال معركة "طوفان الأقصى".

سبب خسارة أبو عبيدة 30 كيلو من وزنه؟

أوضح نجل القائد الفلسطيني "أبو عبيدة" أن والده فقد أكثر من 30 كيلوجرامًا من وزنه، نتيجة الحصار الشديد ونقص الغذاء، مؤكدًا أن ما مرّ به لم يكن بسبب الاعتقال، بل نتيجة اختياره مشاركة أبناء شعبه نفس المعاناة اليومية.

وأشار في حديثه إلى أن والده تعمّد أن يعيش بنفس الظروف التي يعيشها المواطنون، دون تمييز، قائلاً إنه كان يقتات مما يتوفر للجميع، ويتحمل قسوة الحياة كما يتحملها أهالي القطاع.

وأضاف أن الحملات الإعلامية التي استهدفت قيادات المقاومة وروجت لمزاعم حول تمتعهم بظروف معيشية مختلفة، لا تعكس الواقع، معتبرًا أن الصورة المنشورة تمثل ردًا عمليًا على تلك الادعاءات، وتبرز حجم المعاناة التي يتقاسمها الجميع داخل غزة.

صورة أبو عبيدة بعدما خسر  30 كيلو من وزنه

أشار كذلك إلى أن التغير الذي ظهر على ملامح والده "أبو عبيدة" لا يعكس ضعفًا في الإرادة، بل على العكس، يعكس صلابة الموقف وقوة الإيمان، مؤكدًا أن عزيمته ازدادت رغم ما تعرض له من ظروف قاسية.

وتحمل هذه الصورة، بحسب وصفه، رسالة واضحة حول وحدة المصير بين القيادة والشعب، في ظل ما وصفه بحرب التجويع التي طالت الجميع دون استثناء، حيث يتقاسم الجميع نفس التحديات في مواجهة الحصار.

واختتم حديثه بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن مشاعره تجاه والده وعائلته الذين فقدهم خلال هذه الأحداث، داعيًا لهم بالرحمة، ومعربًا عن أمله في أن يجمعهم الله مجددًا في دار الآخرة.