الصباح العربي

هل الصيام المتقطع آمن؟ خبيرة تكشف الفوائد والمخاطر

الخميس 23 أبريل 2026 10:36 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
الصيام المتقطع
الصيام المتقطع

حذرت آبي كولمان من الانسياق وراء شيوع الصيام المتقطع كخيار مثالي لإنقاص الوزن، مؤكدة أن هذا النظام الغذائي، رغم فعاليته لدى البعض، قد لا يكون آمنًا أو مناسبًا لجميع الفئات، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية إذا طُبق دون وعي أو إشراف متخصص.

ما هو الصيام المتقطع وكيف يعمل على إنقاص الوزن؟

يُعرف الصيام المتقطع بأنه نمط غذائي يعتمد على التناوب بين فترات الصيام وتناول الطعام، ويُعد نظام 16/8 الأكثر انتشارًا، حيث يمتنع الشخص عن الأكل لمدة 16 ساعة يوميًا، مقابل 8 ساعات مخصصة للوجبات.

ويرتكز هذا النظام على توقيت تناول الطعام بدلا من نوعه، ما يساعد بعض الأشخاص على تقليل إجمالي السعرات الحرارية اليومية بشكل غير مباشر، ووفقًا للمتخصصين، فإن انخفاض مستويات هرمون الإنسولين خلال فترات الصيام يدفع الجسم إلى الاعتماد على الدهون كمصدر أساسي للطاقة، وهو ما يساهم في خسارة الوزن.

فوائد الصيام المتقطع الصحية وتأثيره على حرق الدهون

تشير كولمان إلى أن الصيام المتقطع قد يحقق نتائج إيجابية لدى فئات معينة، خاصة من يسعون إلى تنظيم عاداتهم الغذائية والحد من تناول الوجبات غير الصحية بين الفترات.

ومن أبرز الفوائد المحتملة، تعزيز عملية حرق الدهون، وتحسين حساسية الإنسولين، والمساهمة في ضبط مستويات السكر في الدم، كما قد يساعد هذا النظام في تبسيط نمط الحياة الغذائية، ما يجعله خيارًا مفضلاً للبعض مقارنة بالحميات التقليدية المعقدة.

ومع ذلك، تشدد على أن هذه الفوائد تعتمد بشكل كبير على جودة الطعام المتناول خلال فترات الأكل، إضافة إلى نمط الحياة العام، بما في ذلك النشاط البدني والنوم.

مخاطر الصيام المتقطع ولماذا لا يناسب بعض الفئات

في المقابل، تحذر كولمان من أن الصيام المتقطع قد يسبب آثارًا جانبية ملحوظة، خاصة لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مستويات طاقة مرتفعة بشكل مستمر، مثل الرياضيين أو من يمارسون أعمالاً بدنية شاقة.

وتشمل هذه الآثار، الشعور بالجوع الحاد، تقلب المزاج، التهيج، ضعف الأداء البدني، وانخفاض التركيز، إلى جانب احتمالية زيادة خطر الإصابات أثناء التمارين نتيجة نقص الطاقة.

كما تؤكد أن هذا النظام لا يناسب بعض الفئات الحساسة، مثل مرضى السكري، والأشخاص الذين لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات، وتختم بالتأكيد على أن اختيار النظام الغذائي يجب أن يكون مبنيًا على تقييم صحي فردي، وليس مجرد اتباع للاتجاهات الرائجة.