الصباح العربي

مشهد غير مسبوق.. بدء محاكمة بشار الأسد رسميًا وتداول فيديو من الجلسة

الأحد 26 أبريل 2026 01:17 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
محاكمة النظام السوري السابق
محاكمة النظام السوري السابق

وثق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي انطلاق أولى جلسات محاكمة رموز بارزة من حقبة النظام السوري السابق، في مشهد وُصف بالتاريخي، حيث ظهر القاضي وهو ينادي على أسماء المتهمين تمهيدًا لبدء الإجراءات الرسمية داخل قاعة المحكمة، وسط حضور قانوني وإعلامي لافت يعكس أهمية الحدث.

فيديو يوثق لحظة بدء جلسة محاكمة بشار الأسد وعاطف نجيب

أظهر الفيديو لحظة دخول هيئة المحكمة، تلاها مباشرة نداء القاضي على أسماء المتهمين، وعلى رأسهم بشار حافظ الأسد وابن خالته عاطف نجيب، في خطوة رسمية تعلن انطلاق مسار قضائي طال انتظاره، وقد لاقى المقطع انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا، حيث اعتبره متابعون توثيقًا حيًا لبداية مرحلة جديدة من المحاسبة، فيما رأى آخرون أنه مؤشر على تحول مهم في التعامل مع ملفات المرحلة السابقة.

ويأتي تداول هذا الفيديو بالتزامن مع تصاعد المطالب المحلية والدولية بضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ما يعزز من أهمية هذه الجلسات باعتبارها بداية فعلية لمسار العدالة الانتقالية.

انطلاق أولى جلسات محاكمة رموز النظام السوري السابق

بدأت السلطات القضائية السورية، اليوم الأحد، أولى جلسات محاكمة شخصيات بارزة من حقبة النظام السابق، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن مصدر في وزارة العدل، وتُعد هذه الخطوة بداية لسلسلة من المحاكمات التي تهدف إلى معالجة إرث المرحلة الماضية ومحاسبة المتورطين في قضايا الانتهاكات.

وأوضح المصدر أن الإجراءات تتم وفق الأطر القانونية المعتمدة، مع التأكيد على ضمان محاكمة عادلة وشفافة، واحترام حقوق الدفاع، في إطار مساعي لتعزيز سيادة القانون وإرساء قواعد العدالة.

تصريحات رسمية تؤكد استمرار محاسبة المتهمين وعدم الإفلات من العقاب

في السياق ذاته، أكد عبد الباسط عبد اللطيف، رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبر منصة "إكس"، أن انطلاق محاكمة عاطف نجيب يمثل "خطوة طال انتظارها على طريق العدالة"، مشيرًا إلى أن المساءلة بدأت فعليًا من درعا، حيث انطلقت الأحداث، وصولًا إلى قاعة المحكمة اليوم.

وأضاف أن هذه المحاكمات تفتح أبواب الحقيقة وتؤكد مبدأ عدم الإفلات من العقاب، في رسالة واضحة بأن العدالة مستمرة، ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمهد لمرحلة جديدة قائمة على كشف الحقائق وتحقيق المساءلة، بما يساهم في تعزيز فرص الاستقرار والمصالحة الوطنية مستقبلًا.