صفقات تسليح تتجاوز 8.6 مليار دولار.. الولايات المتحدة تثير الجدل في الشرق الأوسط
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن تحرك عاجل من جانب الولايات المتحدة لإتمام صفقات تسليح ضخمة لصالح عدد من دول الشرق الأوسط، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة مع استخدام صلاحيات الطوارئ لتسريع إتمام الاتفاقات.
تفاصيل صفقات الأسلحة الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط
بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز»، فقد وافقت الإدارة الأمريكية على صفقات أسلحة تتجاوز قيمتها 8.6 مليار دولار، تشمل دولًا من بينها إسرائيل وعدد من دول الخليج.
وتتضمن الصفقات أنظمة دفاع جوي وصواريخ دقيقة التوجيه ومعدات عسكرية متطورة.
استخدام صلاحيات الطوارئ لتجاوز مراجعة الكونجرس
أشارت التقارير إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية لجأت إلى صلاحيات الطوارئ، ما سمح بتمرير عمليات البيع بشكل فوري دون المرور بالإجراءات المعتادة للرقابة البرلمانية.
وتعد هذه المرة الثالثة التي يتم فيها استخدام هذا الإجراء خلال فترة التوترات الإقليمية الحالية.
تفاصيل أكبر الصفقات
تُظهر البيانات أن قطر ستستحوذ على حصة كبيرة من الصفقة عبر شراء صواريخ باتريوت الاعتراضية بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار.
التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على التسليح
جاءت هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الأشهر الماضية، مع تبادل هجمات وصواريخ بين أطراف عدة، ما دفع دول المنطقة إلى تعزيز أنظمتها الدفاعية بشكل عاجل.
كما شهدت بعض الدول الخليجية هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ أثرت على بنيتها التحتية.
انتقادات داخل الكونجرس الأمريكي للصفقات
أثارت هذه الصفقات انتقادات من جانب مشرعين ديمقراطيين، الذين اعتبروا أن الإدارة تتجاوز دور الكونجرس في الرقابة على قرارات الأمن القومي.
في المقابل، دافعت وزارة الخارجية الأمريكية عن الخطوة، مؤكدة أنها تصب في مصلحة الأمن القومي وتعزيز قدرات الحلفاء.
مخاوف من نقص المخزون الأمريكي وتأخر التسليم
أشارت التقارير إلى أن مواعيد تسليم الأسلحة لا تزال غير واضحة بسبب ضغوط الإنتاج، وسط مخاوف من تراجع المخزون العسكري الأمريكي نتيجة الطلب العالمي المتزايد.

