ما قصة الخلاف في صنعاء؟ فشل وساطة قبلية في إنهاء أزمة فارس مناع وادعاءات متصاعدة
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء حالة جدل متصاعد بعد فشل وساطة قبلية في إنهاء نزاع ممتد بين القيادي الحوثي فارس مناع وامرأة تُعرف إعلاميًا بادعائها أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في خلاف يدور حول فيلا ومقتنيات ثمينة داخل المدينة.
وبحسب تطورات القضية، فإن جهودًا قبلية تدخلت خلال الأيام الماضية لمحاولة احتواء الموقف، لكنها انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق بين الأطراف المعنية.
تفاصيل الخلاف حول فيلا ومقتنيات داخل صنعاء
تعود جذور الأزمة إلى نزاع على فيلا سكنية في صنعاء، حيث يسيطر عليها فارس مناع منذ فترة طويلة، بينما تطالب الطرف الآخر باستعادتها إلى جانب ما بداخلها من ممتلكات ومقتنيات ذات قيمة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخلاف لم يتوقف عند حدود الملكية فقط، بل امتد إلى تفاصيل تتعلق بمحتويات العقار وطبيعة التعامل معها خلال السنوات الماضية.
عروض متبادلة تزيد من تعقيد الأزمة
ضمن محاولات حل النزاع، تحدثت مصادر محلية عن طرح تعويض بديل يتمثل في توفير منزل آخر أصغر حجمًا للطرف المطالب بالفيلا، مقابل استمرار السيطرة على العقار محل الخلاف.
وفي المقابل، تمسكت جهات الوساطة بضرورة إعادة الفيلا بكامل محتوياتها، معتبرة أن أي حل جزئي لن ينهي الأزمة بشكل نهائي، وهو ما أدى إلى استمرار حالة الجمود.

فشل الوساطة القبلية وانسحاب الوسطاء
دخل عدد من مشايخ القبائل على خط الأزمة في محاولة للتوصل إلى تسوية، إلا أن الاجتماعات انتهت دون اتفاق، بعد تباين المواقف بين الأطراف.
ومع تعثر المفاوضات، انسحب الوسطاء من المشهد دون تحقيق أي تقدم، في خطوة عكست حجم التعقيد الذي وصل إليه الملف داخل صنعاء.
تطورات لاحقة تزيد من حدة التوتر
أفادت مصادر متداولة بأن طريق عودة بعض الوسطاء شهدت توترًا إضافيًا، بعد اعتراضهم في إحدى المناطق، في تطور زاد من حساسية القضية وأثار مخاوف من توسع نطاق الخلاف.
وتشير المعطيات إلى أن الأزمة ما زالت مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل عدم وجود اتفاق نهائي حتى الآن بين الأطراف.

