فتحي سند يبرر احتفالات الفراعنة بـ ”الإرث التاريخي للإحباط”
عقب الناقد الرياضي فتحي سند على موجة الانتقادات الموجهة للمبالغة في الاحتفال بإنجاز منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن ردود الفعل الجماهيرية الصاخبة تعد أمراً منطقياً تماماً بالنظر إلى الفترات الطويلة من الغياب والإخفاقات المريرة التي تجرعتها الكرة المصرية على مدار العقود الماضية.
فتحي سند يبرر احتفالات الفراعنة بـ ”الإرث التاريخي للإحباط”
وأوضح "سند" عبر حسابه الشخصي على منصة "فيسبوك" مقارناً طموح الجماهير بطموح النادي الأهلي تاريخياً، حيث كتب:
"الأهلي أول مرة حصد فيها برونزية مونديال الأندية تم استقباله بحافلة مكشوفة في المطار، ومع تكرار الإنجاز بات الأمر اعتيادياً، بل وأصبحنا نحزن لعدم تأهله للنهائي بعد خسارته أمام ريال مدريد أو بايرن ميونخ، والسبب في ذلك هو تطور سقف الطموحات تدريجياً".
وأضاف مبرراً الفرحة العارمة للجمهور المصري:
"قد تبدو الاحتفالات مفرطة ومبالغاً فيها للبعض، ولكننا خرجنا للتو من سنوات عجاف شهدت خروجاً مهيناً من التصفيات المونديالية منذ عام 1994 وحتى 2018.
جيل الثمانينيات والأجيال السابقة عاصروا فترات كروية صعبة للغاية، لذا فإن فكرة اللعب في كأس العالم والوصول إلى دور الـ16 تعد حدثاً جديداً كلياً يستحق الاحتفاء".
مونديال 2026 يفتح أبواب الاحتراف الأوروبي والخليجي لنجوم مصر
ولم تقف مكاسب الفراعنة عند حدود المربع الشرفي في المونديال وصناعة الفرحة للجمهور؛ بل انعكس الأداء التكتيكي والبدني القوي لرجال المنتخب إيجابياً على القيمة السوقية للاعبين، محولاً البطولة إلى نافذة تسويقية ضخمة جذبت أنظار كشافي الأندية الأوروبية والسعودية.
وتترقب الأوساط الرياضية في القطبين (الأهلي والزمالك) تلقي عروض رسمية ومغرية لرحيل عدد من الركائز الأساسية خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وجاءت قائمة أبرز الأسماء المرشحة لخوض تجارب احترافية جديدة على النحو التالي:
- مصطفى شوبير: الذي ذاد عن عرين الفراعنة ببراعة ولفت الأنظار بهدوئه وتصدياته الحاسمة.
- إمام عاشور: بفضل حيويته وقدرته العالية على الربط بين خطوط اللعب وبناء المرتدات السريعة.
- حسام عبد المجيد: الذي قدم أداءً دفاعياً صلباً أثبت من خلاله نضجه الفني وقدرته على مجاراة المهاجمين العالميين.
- محمود حسن تريزيجيه وهيثم حسن: اللذان شكلا جبهات هجومية مرعبة وصنعا الفارق بفضل خبرتهما وسرعتهما في التحولات.

