الصباح العربي

الفتى الذهبي لـ ”لا روخا” يطارد المجد المونديالي والتاريخ الفردي

الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:58 مـ 28 محرّم 1448 هـ
لامين يامال
لامين يامال

تتجه أنظار جماهير الساحرة المستديرة مساء اليوم الثلاثاء صوب الجوهرة الإسبانية الشابة، لامين يامال، وهو يستعد لخوض المحطة الأهم والأبرز في مسيرته الكروية الدولية الواعدة حيث يقود يامال خط هجوم منتخب إسبانيا في الصدام المرتقب أمام الديوك الفرنسية لحساب المربع الذهبي لمونديال 2026.

الفتى الذهبي لـ ”لا روخا” يطارد المجد المونديالي والتاريخ الفردي

ولا تمثل هذه الموقعة الكبرى للامين مجرد خطوة نحو انتزاع تأشيرة العبور إلى المشهد الختامي لكأس العالم، بل تفتح أمامه أبواباً واسعة لصياغة تاريخ كروي غير مسبوق على الصعيد الشخصي قد يستعصي على الكثيرين تكراره مستقبلاً.

يامال على أعتاب ثنائية تاريخية لم تحدث من قبل

أثبت نجم نادي برشلونة جدارته المطلقة كأحد أهم الركائز التي يعتمد عليها الماتادور الإسباني في المونديال الحالي بفضل مستوياته المبهرة وثقته العالية داخل المستطيل الأخضر، هذا التوهج جعله المرشح الأول والأنسب للظفر بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026.

وفي حال نجاحه في تحقيق هذه الجائزة الفردية المرموقة، سينفرد ابن الـ19 ربيعاً برقم قياسي أسطوري؛ إذ سيصبح اللاعب الأول في تاريخ كرة القدم الذي يجمع بين جائزة أفضل لاعب شاب في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) والجائزة ذاتها في نهائيات كأس العالم.

توهج رقمي وثقة فنية في المعسكر الإسباني

حضور لامين يامال في حسابات الجهاز الفني لإسبانيا لم يكن هامشياً؛ حيث سجل اللاعب الشاب حضوراً أساسياً وفعالاً في جميع مباريات الماتادور الست التي خاضها في البطولة حتى الآن وتمكن من تسجيل هدف رائع إلى جانب تقديم مساهمات هجومية حاسمة وصناعة فرص محققة هزت دفاعات الخصوم.

ويضع لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا، آمالاً عريضة على مهارة يامال الفردية وقدرته الفائقة على المراوغة واختراق الأطراف لتفكيك الدفاع الفرنسي الحديدي، وصناعة الفارق الذي يمهد الطريق لـ "لا روخا" نحو ملامسة الذهب العالمي.

قمة فرنسا.. بوابة العبور إلى النهائي والخلود الكروي

تعتبر مواجهة "الديوك" الليلة الاختبار الأقوى للامين يامال في مسيرته المونديالية؛ فالخصم يمتلك تنظيماً دفاعياً معقداً وخبرات كبيرة في الأدوار الإقصائية.

إلا أن الموهبة الإسبانية يدخل اللقاء بروح معنوية مرتفعة وطموحات لا تعرف الحدود، بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد: قيادة بلاده للنهائي الحلم، وتثبيت أقدامه كأفضل موهبة صاعدة على كوكب الأرض في العقد الحالي.