الصباح العربي

أفضل الطرق الصحية لتناول البروتين : 6 نصائح لتحقيق أقصى استفادة دون أضرار

الخميس 16 يوليو 2026 09:30 صـ 30 محرّم 1448 هـ
أفضل الطرق الصحية لتناول البروتين
أفضل الطرق الصحية لتناول البروتين

يعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم يوميًا، إذ يلعب دورًا رئيسيًا في بناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم الجهاز المناعي، وإنتاج الهرمونات والإنزيمات، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن الاستفادة من البروتين لا تعتمد فقط على الكمية التي يتم تناولها، بل تتأثر أيضًا بجودة المصادر الغذائية، وطريقة الطهي، وكيفية توزيع البروتين على وجبات اليوم.

وتشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر متنوعة من البروتين يحقق فوائد صحية أكبر مقارنة بالاعتماد على نوع واحد أو تناول كميات كبيرة دون تخطيط.

لماذا يحتاج الجسم إلى البروتين؟

يشارك البروتين في العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، فهو يساعد على:

  • بناء العضلات والحفاظ على كتلتها.
  • إصلاح الخلايا والأنسجة التالفة.
  • دعم الجهاز المناعي.
  • إنتاج الإنزيمات والهرمونات.
  • تعزيز الشعور بالشبع والمساعدة في التحكم بالوزن.

ولذلك يعد الحصول على الاحتياجات اليومية من البروتين جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي لجميع الفئات العمرية.

وزع البروتين على وجبات اليوم

ينصح خبراء التغذية بعدم تناول معظم كمية البروتين في وجبة واحدة، بل توزيعها بين الإفطار والغداء والعشاء، لأن ذلك يساعد الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من الأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة.

كما يساهم توزيع البروتين على مدار اليوم في زيادة الشعور بالشبع، وتقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية.

اختر مصادر البروتين الصحية

تنوع مصادر البروتين يمنح الجسم عناصر غذائية إضافية، مثل الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، ومن أفضل المصادر:

  • الأسماك، خاصة السلمون والسردين.
  • الدجاج منزوع الجلد.
  • البيض.
  • الزبادي واللبن قليل الدسم.
  • البقوليات مثل العدس والفول والحمص.
  • المكسرات والبذور غير المملحة.
  • منتجات الصويا.
  • اللحوم الحمراء قليلة الدهون باعتدال.

ويفضل الجمع بين البروتينات الحيوانية والنباتية للحصول على نظام غذائي أكثر توازنًا.

ابتعد عن اللحوم المصنعة

يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، مثل السجق واللانشون والهوت دوج، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، خاصة عند استهلاكها بكميات كبيرة ولفترات طويلة.

ويعد استبدالها بمصادر بروتين طبيعية وطازجة خيارًا أفضل للحفاظ على الصحة.

طريقة الطهي تحدث فرقًا

لا تقل طريقة إعداد الطعام أهمية عن نوع البروتين نفسه، إذ ينصح بالاعتماد على:

  • الشوي.
  • السلق.
  • الطهي بالبخار.
  • الخَبز في الفرن.

وتساعد هذه الطرق على تقليل الدهون والسعرات الحرارية، مع الحفاظ على القيمة الغذائية للطعام، مقارنة بالقلي الذي يزيد من الدهون المشبعة.

لا تنس الخضراوات والحبوب الكاملة

أفضل وجبة هي التي تجمع بين البروتين والخضراوات والحبوب الكاملة، إذ توفر الألياف التي تحسن عملية الهضم، وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية.

هل يحتاج الجميع إلى مكملات البروتين؟

معظم الأشخاص الأصحاء يستطيعون الحصول على احتياجاتهم اليومية من البروتين من خلال الغذاء المتوازن، ولا تكون مكملات البروتين ضرورية إلا في حالات محددة، مثل بعض الرياضيين أو المرضى الذين يوصي الطبيب أو أخصائي التغذية باستخدامها.

لذلك لا يُنصح بتناول مكملات البروتين دون استشارة مختص، لأن الاحتياجات تختلف من شخص لآخر.

هل الإفراط في تناول البروتين آمن؟

الإفراط في تناول البروتين لا يمنح فوائد إضافية للجسم، بل قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، كما قد يشكل عبئًا على مرضى الكلى أو من يعانون من بعض المشكلات الصحية.

ولهذا ينبغي أن تتناسب كمية البروتين مع العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية لكل شخص.

نصائح للحصول على أقصى استفادة من البروتين

لتحقيق أفضل استفادة من البروتين، ينصح الخبراء بما يلي:

  • توزيع البروتين على جميع الوجبات اليومية.
  • اختيار المصادر الطبيعية والمتنوعة.
  • تقليل استهلاك اللحوم المصنعة.
  • الاعتماد على طرق الطهي الصحية.
  • تناول البروتين مع الخضراوات والحبوب الكاملة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام للحفاظ على الكتلة العضلية.

ويؤكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي الصحي لا يعتمد على عنصر غذائي واحد، بل يقوم على التوازن بين البروتين، والكربوهيدرات الصحية، والدهون المفيدة، إلى جانب النشاط البدني ونمط الحياة الصحي.